تكفلت متبرعة بسداد مبلغ 81 ألف درهم، فاتورة إقامة رضيع «أبومحمد» في قسم الأطفال الخدج بمستشفى دبي، ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعة وإدارة المستشفى لتحويل مبلغ المساعدة إلى حساب الرضيع.
من جانبه، أعرب «أبومحمد» عن سعادته وشكره العميقين للمتبرعة، ووقفتها الكريمة إلى جانبه، في ظل الظروف التي يمر بها، مؤكداً أنه كان على يقين بأن الله سيفرج كربه.
وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قصة معاناة والد الطفل «أبومحمد» وهو سوري الجنسية، تزوج في بداية العام الماضي، وكانت حياته تسير بشكل طبيعي، وعندما علم بخبر حمل زوجته كانت فرحته لا توصف وبدأ يستعد لاستقبال مولوده الأول، وطلب من زوجته ضرورة متابعة الحمل بشكل دوري بالعيادة التخصصية في مستشفى دبي.
وسبق أن روى «أبومحمد» قصته إلى «الإمارات اليوم»، قائلاً إن «مشكلته بدأت عندما داهمت الزوجة آلام الوضع في الشهر السابع من الحمل، ودخلت على إثرها المستشفى وشخص الأطباء الحالة على أنها ولادة مبكرة، وأنجبت طفلاً أطلق عليه (محمد)، ولكن فرحته لم تكتمل عندما أكد الأطباء أن الطفل غير مكتمل النمو، وقرروا وضعه في وحدة الأطفال الخدج، ومكث فيها 44 يوماً».
وأضاف أن «فاتورة الولادة وإقامة الرضيع في قسم الأطفال الخدج بلغت 111 ألف درهم، سدد منها 10 آلاف درهم، ولم تغطِ بطاقة التأمين مبلغ إقامة الطفل، لكن إحدى المؤسسات الخيرية ساعدته بمبلغ 20 ألف درهم، وتبقى 81 ألف درهم عجز عن سدادها، بسبب الظروف المالية الصعبة التي يعيشها، خصوصاً أنه يعول عائلته في سورية، إلى جانب نفقات أسرته الصغيرة في الدولة».
وأشار إلى أنه «يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 5500 درهم، يذهب منه 2000 درهم شهرياً لإيجار المسكن، والبقية تذهب إلى مصروفات ومتطلبات الحياة».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق