فاتورة المستشفى
أنا عراقية، أقيم في مدينة العين، أعاني ورماً في المعدة والاثنى عشر، وسبق أن دخلت مستشفى توام وخضعت للعلاج، وبلغت فاتورة العلاج في المستشفى 39 ألفاً و222 درهماً، ولم أستطع سداد الفاتورة، ووضعت صورة بطاقة الهوية ضماناً إلى حين سداد هذا المبلغ، وزوج ابنتي هو المعيل لنا، ويعمل في إحدى الجهات الخاصة وراتبه لا يكاد يغطي مصروفات الحياة ومتطلباتها، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على سداد فاتورة المستشفى.
(إيمان)
تكاليف الأدوية
أنا موريتاني، أقيم في مدينة العين، لدي ثلاثة أبناء، وأعاني التهاب الكبد الوبائي من نوع «بي»، ودخلت مستشفى العين الحكومي، وبعد معاينة الاطباء تبين أني بحاجة إلى أدوية بـ5866 درهماً شهرياً، ولا تغطيها بطاقة الضمان الصحي، وهذا مبلغ فوق طاقتي المالية المتواضعة، إذ أعمل إماماً في أحد مساجد العين، وأتقاضى راتباً لا يتعدى 7275 درهماً، أسدد منه 2000 درهم شهرياً للمستلزمات البنكية المترتبة عليّ، والبقية لمصروفات الحياة، لذا أناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على سداد كلفة العلاج.
(أبومحمد)
علاج طفلي
أنا باكستاني، أقيم في دبي، لدي طفل (أربع سنوات)، يعاني مشكلات في القلب، وسبق أن أدخلته مستشفى لطيفة، وتبين بعد معاينة الاطباء أنه بحاجة إلى تخطيط للقلب وأدوية مكلفة ومراجعات مستمرة، وقدر مبلغ العلاج بـ5000 درهم، وأنا أعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 3000 درهم، يذهب منه 1000 درهم شهرياً لإيجار المسكن، والبقية لمصروفات الحياة ومتطلباتها، ولا أعرف كيفية تدبير مبلغ علاج طفلي في ظل الظروف الصعبة التي أمر بها، مناشداً أهل الخير مساعدتي على سداد كلفة علاج طفلي.
(أبوسلمان)
وظيفة
أنا مواطنة (29 عاماً) من مدينة العين، حاصلة على بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جامعة الإمارات، بالإضافة إلى شهادات تدريبية من جهات حكومية عدة، وأبحث عن وظيفة منذ تسع سنوات، طرقت خلالها أبواب العديد من الدوائر والمؤسسات في العين وأبوظبي من دون جدوى، وأنا في أمسّ الحاجة إلى العمل، لذا أناشد المسؤولين في الجهات والدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة مساعدتي على إيجاد وظيفة، أستطيع من خلالها مساعدة نفسي وأسرتي على متطلبات الحياة.
(ت.ا)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق