الاثنين، 31 مارس 2014

إصابة شخصين بتصادم 4 سيارات في عجمان

أصيب شخصان، أحدهما يحمل جنسية دولة آسيوية، بإصابة متوسطة، وآخر يحمل جنسية دولة عربية إصابته بليغة، جراء حادث تصادم وقع بين أربع مركبات، في منطقة شارع الشيخ خليفة بالقرب من جسر غلفا في عجمان، بسبب انحراف سائق مركبة بشكل مفاجئ، وأسفر الحادث عن أضرار مادية بالمركبات الأربع.


وكانت غرفة العمليات في شرطة عجمان تلقت بلاغاً في الساعة 9:40 مساء أول أمس، يفيد بوقوع حادث مروري بالقرب من جسر غلفا، أدى إلى إصابة شخصين، وفور ورود البلاغ انتقلت إلى موقع الحادث دوريات من إدارة المرور والدوريات، وسيارة إسعاف، وتم التعامل مع الواقعة وتخطيط الحادث، ونقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.


وقال مدير إدارة المرور والدوريات في شرطة عجمان، المقدم شعيب عبدالله كاجور، إن شرطة عجمان تهدف من خلال عملها إلى تقليص نسبة الحوادث المرورية، عن طريق نشر دورياتها في مختلف مفاصل الإمارة، وكذلك تنظيمها الحملات المرورية التوعوية المختلفة على مدار العام، بهدف التفاعل مع المجتمع، وتحقيق هدف سلامة مستخدمي الطريق، للوصول إلى معدل الوفيات المنشود من قبل القيادة العامة لشرطة عجمان.


وحثّ السائقين ومستخدمي الطرق على ضرورة توخي الحيطة والحذر أثناء قيادة المركبات عموماً، وتعزيز الجهود المبذولة لتوفير السلامة المرورية، عن طريق الالتزام بقواعد السير والمرور، وتجنب وقوع الحوادث.





«إسعاف دبي» تسجل 71 حالة غرق العام الماضي

أفادت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف بأنها سجلت 71 حالة غرق في الإمارة العام الماضي، معلنة أنها زودت جميع مركبات الإسعاف بجهاز حديث لإنقاذ حالات الغرق، وتنشيط القلب واستعادة النبض.


وقالت المؤسسة، في تقرير حصلت «الإمارات اليوم» على صورة منه، إن هذا العدد من الحوادث يشكل ارتفاعاً بنسبة 29.5% في أعداد الغرقى، مقارنة بعام 2012 الذي سجل 50 حالة، في حين كان العدد 13 حالة في عام 2011، موضحة أن كثيراً من تلك الحالات كانت لأشخاص لم يلتزموا بالإرشادات، ولم يحرصوا على قواعد السلامة أثناء السباحة وخلال الرحلات البحرية.


وفي التفاصيل، أفاد التقرير بأن المؤسسة سجلت ارتفاعاً كبيراً في عدد حالات الغرق، التي تعامل معها المسعفون خلال العام الماضي، إذ تعامل المسعفون مع 71 حالة غرق العام الماضي، في حين كان العدد 50 حالة في عام 2012.


وقال المدير التنفيذي للمؤسسة، خليفة بن دراي، إن الارتفاع في أعداد حالات الغرق، يستدعي نشر التوعية في المناطق التي لا يسمح فيها بالسباحة، والتوعية بمخاطر عدم الالتزام بقواعد السلامة أثناء السباحة، أو أثناء الرحلات البحرية.


ودعت المؤسسة المواطنين والمقيمين إلى اتخاذ الحيطة والحذر عند نزول البحر في الرحلات، والتوجه إلى الشواطئ التي يعمل فيها منقذون، والابتعاد عن السباحة في الأوقات الممطرة أو التي تشهد أحوالاً جوية غير مستقرة.


وذكر بن دراي أن كوادر المؤسسة من المسعفين وفنيي الطب الطارئ مؤهلون للتعامل مع حالات الإنقاذ من الغرق، وتقديم الإسعافات الأولية اللازمة لها، وتزويدها بالتنفس الاصطناعي لحين الوصول إلى المستشفى.


ولفت إلى أن فنيين في المؤسسة ابتكروا مركبة إسعاف قادرة على الوصول إلى المتنزهين في الصحراء والمناطق الجبلية الوعرة والشواطئ في دقائق قليلة، موضحاً أن هذه المركبة تحمل معدات وأدوات الإسعاف ويقودها مسعف، ومن خلالها يستطيع التحرك بسرعة في المناطق الرملية أمام الشواطئ، والوصول إلى المصاب في زمن قليل جداً مقارنة بالمركبات التقليدية.


وأشار إلى أن مسعفي المؤسسة مؤهلون للتعامل مع جميع حالات الغرق، وتم تزويدهم بجهاز حديث للضغط على الصدر آلياً حتى يتمكن الغريق من استعادة النبض في الحالات الحرجة التي تصاب بتدفق المياه للرئة، أو توقف النبض.





مرحبا الساع

بلدية الفجيرة


شكا سكان في الفجيرة عدم وجود مصارف لمياه الأمطار في الشوارع الجديدة في بعض المناطق، موضحين أنه عند هطول الأمطار تتجمّع المياه في الشوارع، ما يعوق حركة المارة والمركبات، مطالبين المسؤولين في البلدية بإنشاء مصارف لاستيعاب التغير المناخي.





رسـائــل

وظيفة


أنا مواطن (30 عاماً) من إمارة الشارقة، حاصل على الشهادة الابتدائية، وكنت أعمل في إحدى الجهات لمدة 10 أعوام، وتم إنهاء خدماتي بسبب ظروف شخصية، مشكلتي أنني منذ أربع سنوات عاطل عن عمل، وحاولت البحث عن وظيفة في جهات ومؤسسات حكومية وخاصة من دون جدوى، وحالياً أمرّ بظروف صعبة، خصوصاً أن لدي ثلاثة أبناء، ومُطالب بتوفير احتياجات الحياة، لذا أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة مساعدتي في العثور على وظيفة. (س.م)


متأخرات


أنا سودانية أقيم في الشارقة، لدي أسرة مكونة من ستة أفراد أنا المعيلة الوحيدة لها، مشكلتي أنني لا أستطيع سداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة علي البالغة 5000 درهم، إضافة إلى أنني مطالبة بسداد الرسوم الدراسية لأبنائي، البالغة 30 ألف درهم، حتى لا يُطردوا من المدرسة، وأنا أمرّ حالياً بظروف مالية سيئة لا تسمح بتدبير تلك المبالغ، خصوصاً أنني أعمل في إحدى الشركات الخاصة براتب 2000 درهم، ولا يكفي الحاجات الضرورية للحياة، وأناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على السداد. (منى)


إيجار


أنا أردني أقيم في الشارقة، تتكون أسرتي من خمسة أفراد، تتلخص مشكلتي في عدم قدرتي على سداد متأخرات الإيجار السكني التي بلغت 17 ألفاً و800 درهم، والمالك يطالبني بالسداد ويهددني بالطرد من الشقة، لكن ظروفي المالية لا تسمح لي بتدبير هذا المبلغ، خصوصاً أنني أعمل مندوباً في إحدى الشركات الخاصة براتب 4000 درهم، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على سداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة علي. (أيمن)


عمل


أنا مواطنة (27 عاماً) من الشارقة، أبحث عن وظيفة منذ سنتين، طرقت خلالهما أبواباً في دوائر ومؤسسات حكومية وخاصة عدة في الشارقة ودبي لكن لم أوفق، علماً بأنني حاصلة على شهادة دبلوم متوسط في الفنون التخطيطية، إضافة إلى دورة في الحاسب الآلي، ولدى خبرة سنتين في قطاع حكومي، وأسرتي تمر بظروف صعبة بسبب تراكم الالتزامات البنكية والديون على والدي المتقاعد، لذا أناشد المسؤولين في الجهات والدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة مساعدتي على إيجاد وظيفة. (خديجة)





هل أنت مع تخصيص مناسبات للاحتفال بيوم الأم أو الطفل أو المرأة؟ «1-2»

http://ift.tt/1pB8dq7


«نعم، فمثلاً الأم تستحق أن يخصص لها يوم للاحتفال بها، ولكن هذا لا يمنع أن يكون الاحتفاء بها طوال العام». خالد خليل


http://ift.tt/1fgJswi


«أؤيده لأنه يعبر عن مشاعر إنسانية نبيلة، كما أنه يوحد كل الناس للاحتفال بأشخاص يستحقون حقاً التكريم». سمر عيسى


http://ift.tt/1pB8dqd


«أعتبره نوعاً من الاستعراض أكثر من أنه مشاعر من القلب، خصوصاً أن هؤلاء يستحقون التقدير منا طوال أيام السنة». عمر أحمد


http://ift.tt/1pB8dqf


«أؤيده لأنه يعطينا فرصة للتعبير عن مشاعرنا الطيبة نحو الآخرين، وله مردود إيجابي في العلاقات الاجتماعية». لينا محمد


http://ift.tt/1pB8dqh


«أؤيده بشدة، فمثلاً الأم يجب أن يكون لها يوم مخصص لنقول لها شكراً على كل ما قدمته من تضحيات في سبيلنا». ماهر أبوكف





40 % انخفاضاً في حوادث الحافلات المدرسية العام الماضي

قال مدير إدارة التخطيط وتطوير الأعمال في مؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، عيسى الهاشمي، إن العام الماضي شهد خمسة حوادث حافلات مدرسية، مقابل ثمانية حوادث في 2012، بانخفاض نسبته 40%، فيما بلغ عدد الحافلات المدرسية 4803 حافلات، بزيادة نسبتها 5.4% مقارنة بـ2012.


وكشف الهاشمي عن «اعتزام الهيئة تكثيف الزيارات الميدانية للمدارس في مطلع العام الدراسي المقبل، بهدف توعية الطلاب وتشجيعهم على استخدام حافلات المدرسية، وسيتم خلالها توزيع كتيبات توضح شروط السلامة داخل الحافلات ومميزات التنقل بها من وإلى المدرسة».


وأضاف الهاشمي أنه «سيتم أيضاً تنفيذ حملات تفتيشية على الحافلات بالمدارس للتأكد من التزامها بالقانون، إضافة إلى إجراء ورشة عمل للمدارس والشركات للرد على استفساراتهم وتلقي المقترحات».


ويتضمن قانون النقل المدرسي عدداً من البنود التي تسهم في رفع شروط السلامة في الحافلة، منها حظر تجاوز الحافلة سرعة 80 كيلومتراً في الساعة، كما تنص على وجوب وضع جهاز تحكم في السرعة مطابق للشروط والمواصفات المعتمدة من قبل هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس.


ويشترط القانون تعيين مشرفة في كل حافلة، باستثناء الحافلات المخصصة لنقل الطلاب الذكور، بدءاً من الصف السادس حتى انتهاء المرحلة الثانوية، كما يمنع القانون أن تكون النوافذ ملونة بدرجة تزيد على 30%، أو يوضع عليها ستائر، وأن تكون قابلة للفتح بما لا يزيد على 10 سنتيمترات، سواء من الأعلى أو على الجوانب، ويمنع أن تكون قابلة للفتح أكثر من 20 سنتيمتراً، أفقياً أو عمودياً.


ويؤكد القانون ضرورة تزويد الحافلة بكاميرات مراقبة خارجية تؤمّن رؤية أفضل للسائق، ومنبّه صوتي عند الرجوع إلى الخلف بهدف تنبيه المارة.


إلى ذلك، بلغ إجمالي عدد تصاريح سائقي الحافلات 7314 تصريحاً منذ بدء تطبيق القانون في 2008 حتى نهاية 2013، وتعمل إدارة تأهيل السائقين في المؤسسة على تدريب سائقي ومشرفي الحافلات، وفقاً لمعايير السلامة، وإخضاعهم لاختبارات نظرية وتطبيقية قبل منحهم تصاريح مزاولة المهنة. وحسب إحصاءات المؤسسة فإن عدد المشرفين المسؤولين عن الحافلات والخاضعين للتدريب من قبل الهيئة بلغ 5558 مشرفاً حتى نهاية العام الماضي.


ويشار إلى أن عدد الطلاب المنقولين بالحافلات المدرسية خلال 2013 وصل إلى 137 ألفاً و666 طالباً وطالبة، بزيادة تقارب الـ5% على 2012، كما بلغ عدد المدارس الحكومية والخاصة المشتركة في نظام النقل المدرسي في دبي 230 مدرسة.





1440 من المواطنين زاروا «عجمان للتوظيف»

زار 1440 من المواطنين الباحثين عن فرصة عمل معرض عجمان الأول للتوظيف، وكانت النسبة الأكبر للنساء، وبلغ عددهن 990 امرأة. وقدم الزائرون طلباتهم إلى 40 مؤسسة وجهة وهيئة حكومية وشبه حكومية مشاركة في المعرض الذي عقد في فندق كمبنسكي، على مدار يومين في شهر مارس الماضي، واستهدف خريجي الثانوية العامة والجامعات والمهنيين الباحثين عن فرص عمل.


وتفصيلاً، قال مدير الإدارة المركزية لتنمية الموارد البشرية، راشد بن جبران السويدي، إن المعرض أسهم في خدمة المواطنين الباحثين عن عمل، من خلال توفير الاتصال المباشر بينهم وبين المؤسسات الحكومية والخاصة، مشيراً إلى أنه تم استقطاب الكوادر المواطنة، لتضمينهم في الشواغر المتوافرة في الجهات المختلفة.


بدورها، أشارت رئيسة اللجنة المنظمة للمعرض، موزة عبيد الشامسي، إلى أن المعرض شاركت فيه قطاعات مختلفة، ولم يقتصر على الجهات الحكومية، بهدف تدعيم القطاع الخاص بالمواطنين، وإعطائهم المجال في الإبداع في المجالات الوظيفية، مشيرة إلى أن عدد الزائرين للمعرض 1440 متقدماً، معظمهم من النساء.


من جهتها، أكدت حصة الرئيسي، من الأمانة العامة لمجلس تنفيذي عجمان، أن «الهدف من مشاركة الأمانة في المعرض تمكين المواطنين الباحثين عن وظائف، من إيجاد فرص تتلاءم مع مؤهلاتهم وطموحاتهم»، لافتة إلى أن «419 مواطناً تقدموا بطلبات للتنافس على 10 شواغر في الأمانة».


وقال الشيخ عبدالعزيز بن ناصر النعيمي، مدير مكتب هيئة التنمية في عجمان، إن الهيئة ستعمل على تزويد الباحثين بالفرص الوظيفية والخدمات الإرشادية والتدريبية، لمساعدتهم في دخول سوق العمل بسهولة أكبر، مشيراً إلى أنه جارٍ حصر الطلبات التوظيف تمهيداً لتضمينها بقاعدة بيانات الهيئة، لتتم متابعتها في ما بعد.


وقال مدير قسم التوظيف في دائرة جمارك دبي، خميس المهيري، إن هناك 60 شاغراً، وتُجري حالياً الدائرة مقابلات للمتقدمين.





الحبس وغرامة مليوني درهم عقوبة تلويث المياه

أحالت الحكومة مشروع قانون اتحادي بتعديل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم 24 لسنة 99، بشأن حماية البيئة وتنميتها، إلى المجلس الوطني الاتحادي، الذي أحاله بدوره إلى لجنة الشؤون الخارجية والتخطيط والبترول والثروة المعدنية والزراعة والثروة السمكية، لدراسته وإعداد تقرير حوله، تمهيداً لمناقشته في جلسة عامة وإقراره، إذ تم تعديل المادة 77، بحيث تكون عقوبة كل من يتسبب في تلويث مياه الشرب أو المياه الجوفية الحبس مدة لا تقل عن سنة، والغرامة التي لا تقل عن مليون درهم ولا تزيد عن مليوني درهم.


ونصت المادة الأولى من مشروع القانون المعدل على أن تستبدل كلمة الهيئة أو عبارة مجلس الإدارة بكلمة «الوزارة»، كما تستبدل عبارة رئيس مجلس الإدارة بكلمة «الوزير» الواردة في القانون الاتحادي رقم 24 لسنة 99 في شأن حماية البيئة وتنميتها والقوانين المعدلة.









جرف الأراضي


استحدثت المادة 44 مكرر 2 بنداً ينص على أن، «يحظر على أي منشأة القيام بأية أعمال يترتب عليها إحداث أضرار بالبيئة، بما في ذلك استغلال وجرف الأراضي والوديان، فيما تنص المادة 44 مكرر 3 المستحدثة على أن، تلتزم المنشآت بالإقلال من مخلفاتها، والتخلص منها بشكل آمن».



وحظر نص القانون المعدل صيد أو قتل أو إمساك الطيور والحيوانات البرية والبحرية، أو جمع بيض الطيور، وتحدد أنواعها في اللائحة التنفيذية لهذا القانون، ويحظر حيازة هذه الطيور والحيوانات أو نقلها أو التجول بها أو بيعها أو عرضها للبيع حية أو ميتة إلا بعد الحصول على ترخيص من السلطات الحاكمة، كما يحظر إتلاف أوكار الطيور المذكورة أو إعدام بيضها، وتحدد اللائحة التنفيذية لهذا القانون ضوابط المناطق التي يجوز الترخيص بالصيد فيها وشروط الترخيص، كما تحدد وسائل الرقابة اللازمة لتنفيذ أحكام هذه المادة.


أما المادة 20 المعدلة فنصت على أن تقوم السلطات المختصة بإجراء رصد دوري للتأثيرات البيئية الناتجة عن عمليات استكشاف واستخراج واستغلال النفط التي تتم في حقول الإنتاج وممرات النقل البرية والبحرية، ووضع الحلول المناسبة للنتائج التي تم الحصول عليها، وإخطار الوزارة بذلك ضماناً للبيئة.


كما يلتزم ربان الوسيلة البحرية أو المسؤول عنها ــ بحسب المادة 30 ــ باتخاذ الإجراءات اللازمة للحماية من آثار التلوث، وذلك في حال وقوع حادث لإحدى الوسائل البحرية التي تحمل مواد ضارة أو خطرة يخشى منها تلوث البيئة البحرية، كما يلتزم بتنفيذ أوامر مفتشي الجهات الإدارية أو مأموري الضبط القضائي في هذه الحالة، ويعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تزيد على سنة وغرامة لا تقل عن 100 ألف درهم ولا تزيد على مليون درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من خالف أحكام هذه المادة، حيث تم تبديل الغرامة المالية الموجودة في القانون الحالي والتي تراوح بين 2000 و10 آلاف درهم لتصبح من 100 ألف إلى مليون درهم.


وتقوم السلطات المختصة بإجراء فحص دوري سنوي على شبكة وخزانات وتوصيلات مياه الشرب لضمان صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، وفقاً لما تحدده اللائحة التنفيذية لهذا القانون، ويكون للموظفين الذين يصدر بتحديدهم قرار من وزير العدل بالاتفاق مع الوزير أو السلطة المختصة صفة مأموري الضبط القضائي في إثبات ما يقع من مخالفة لأحكام القانون والقرارات، تنفيذاً له، وذلك في نطاق اختصاص كل منهم.


كما تم تعديل المادة 72 لتنص على أن يشمل التعويض عن الضرر البيئي الأضرار التي تصيب البيئة ذاتها وتمنع أو تقلل من الاستخدام المشروع لها، سواء كان ذلك بصفة مؤقتة أو دائمة، أو تضر بقيمتها الاقتصادية والجمالية، وكذلك كلفة إعادة تأهيل البيئة، وفي حالة غرق الوسيلة البحرية في البيئة البحرية يكون المالك والناقل مسؤولين عن عمليات وقف تسرب الزيت والمواد الخطرة فوراً، ويجب عليهما انتشال الوسيلة البحرية خلال مدة لا تتجاوز 14 يوماً من تاريخ الغرق، وللوزارة تمديد هذه المدة بالتنسيق مع السلطة المختصة والجهة المعنية.


فيما حددت مادة أخرى عقوبة الغرامة من 20 ألف إلى 100 ألف درهم، على كل من خالف المادة 66 من هذا القانون، والتي تنص على أنه لا يجوز ممارسة أية أنشطة أو تصرفات أو أعمال في المناطق المحيطة بمنطقة المحمية إذا كان من شأنها التأثير في بيئة المحمية أو الظواهر الطبيعية بها، إلا بترخيص من السلطة المختصة بعد أخذ رأي الهيئة.


وبحسب بقية المواد المستحدثة يراعى في عمليات إنتاج وتصدير منتجات المحاجر والأسمنت بما في ذلك «الكلنكر»، تحقيق المتطلبات التي تصدرها الوزارة في هذا الشأن، بهدف الحفاظ على الموارد الطبيعية وتجنب التدهور البيئي، وتقليل التأثير في الصحة العامة وحماية البيئة من أنشطة المحاجر المخالفة، ويحدد مجلس الوزراء بناء على عرض الوزارة الإجراءات والمدد اللازمة لتقليص حجم الصادرات السنوية لجميع منتجات المحاجر والأسمنت، بما في ذلك «الكلنكر» أو منعها. ويعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة وبغرامة لا تقل عن مليون درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من يخالف أحكام أي من هذه المواد المستحدثة.





سدود «الشرقية» تحتجز 1.5 مليون متر مكعب من مياه الأمطار

أفادت وزارة البيئة والمياه، بأن كميات المياه التي تم احتجازها في 11 سداً وحاجزاً في المنطقة الشرقية من الأمطار التي شهدتها المنطقة، خلال الأسبوعين الماضيين، بلغت نحو مليون و461 ألف متر مكعب. وأكد مدير إدارة السدود بالإنابة، محمد عبيد الزعابي، عدم صحة شائعة فيض وادٍ أو قناة مائية في خورفكان، أدى إلى غمر مناطق عدة في المدينة بالمياه وتضرر 400 منزل، مشيراً إلى أنه يوجد في مدينة خورفكان سد واحد هو سد وادي شئ، ولم يفض ولم تمتلئ بحيرته، موضحاً أن مياه الأمطار الأخيرة انحدرت من المناطق الجبلية التي لا توجد فيها سدود أو حواجز أو قنوات لتصريف المياه، ما أدى إلى غمر بعض الطرق بالمياه ودخول مياه إلى بعض مساكن المواطنين. وذكر الزعابي أن الوزارة تتولى مراقبة وتشغيل وصيانة السدود والحواجز والقنوات المائية لدرء مخاطر الفيضانات، لافتاً إلى أن هناك دراسات فنية لإنشاء سدود وحواجز وقنوات مائية جديدة لدرء مخاطر الفيضانات والاستفادة من مياه الأمطار، وذلك تحقيقاً للأهداف الاستراتيجية لوزارة البيئة باستدامة الأمن المائي في الدولة، والتوسع في حجز مياه الامطار ودرء خطر الفيضان، وحماية الممتلكات العامة والخاصة وفق الخطة التشغيلية لعام 2014-2016.وأضاف أنه ضمن برنامج مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، التي تنفذها وزارة الأشغال وتشرف عليها وزارة البيئة، بدأت أعمال التجهيز لبناء مجموعة من السدود والحواجز والقنوات المائية في منطقة سكمكم مطلع الشهر الماضي، لافتاً إلى أن الوزارة تعكف مع الشركاء في الجهات الاتحادية والمحلية على طرح مجموعات من السدود والحواجز والقنوات للتنفيذ، وطرح سدود أخرى لإجراء الدراسات عليها خلال العام الجاري للاستفادة من موارد المياه ودرء مخاطر الفيضانات.


وأوضح الزعابي أنه يتم الاستفادة من المياه التي يتم حجزها في بحيرات السدود في تغذية ورفع منسوب المياه الجوفية، وتحسين نوعيتها من خلال فتح محابس بوابات مخارج المياه لتنساب المياه بهدوء لتغذية الطبقات الأرضية الحاملة للمياه الجوفية في المناطق الحصوية التي تقع خلف السدود، بهدف نشر المياه في أكبر مساحة ممكنة في المناطق التي تقع خلف السدود، للمساهمة في زيادة فاعلية تغذية الطبقات الأرضية الحاملة للمياه الجوفية ولتحسين نوعيتها.





شرطة الشارقة تكرم عاملاً لأمانته

كرمت القيادة العامة لشرطة الشارقة، سجاد علي اشفاق، باكستاني الجنسية، ومنحته شهادة تقدير وهدية رمزية باسم القيادة العامة لشرطة الشارقة، تقديراً لأمانته وحسن تصرفه تجاه مال الغير.


وأعرب رئيس مركز شرطة المدينة الجامعية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة، المقدم حمد الريامي، عن شكره وتقديره لقيام سجاد علي، بتسليم محفظة مالية تحتوي على عدد من البطاقات الائتمانية ومبلغ خمسة آلاف درهم وأوراق شخصية وجدها أثناء دخوله إلى بوابة المدينة الجامعية إلى شرطة الشارقة، في تصرف يدل على ما يتمتع به من خلق كريم وأمانة ورعاية لحقوق الغير.


ودعا المقدم الريامي كافة أفراد المجتمع إلى الاقتداء بما قام به سجاد علي، الذي قدم مثالاً يحتذى للآخرين، ودليلاً على حسن الخلق واستقامة السلوك بين الكثيرين من أفراد المجتمع وأبناء الجاليات المقيمين على أرض الدولة.





منصور بن زايد يعتمد أسماء الفائزين بجائزة خليفة التربوية

اعتمد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، اليوم، أسماء الفائزين بالجائزة للدورة السابعة 2013/2014 والذين سيتم تكريمهم برعاية سموه في 14 من الشهر الجاري.


وأعلنت الأمين العامة لجائزة خليفة التربوية، أمل عبدالقادر العفيفي، أسماء الفائزين، مشيرة إلى فوز 21 مواطناً ومواطنة في مجالات الجائزة العشر مقابل 18 فائز من جنسيات عربية واجنبية بعضهم مقيم بالدولة.


وأشادت العفيفي خلال الإعلان عن أسماء الفائزين برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتومـ، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لمسيرة التعليم في الدولة وحرص سموهم على أن يكون التعليم في مقدمة أجندة الأولويات الوطنية وأن يمثل هذا القطاع قاطرة لمسيرة النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة في جميع المجالات.


وأشارت العفيفي إلى أن الجائزة تحظى باهتمام كبير من قبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة التربوية، وحرص سموه على أن تمثل هذه الجائزة فيما تطرحه من مبادرات علمية وأكاديمية إضافة حيوية لما يشهده قطاع التعليم بالدولة من رعاية واهتمام من قبل قيادتنا الرشيدة.


كما ثمنت العفيفي الجهود الكبيرة لأعضاء مجلس أمناء الجائزة وكذلك اللجنة التنفيذية للجائزة، ولجان التحكيم والمنسقين وجميع العاملين في الميدان التربوي والتعليمي داخل الدولة وخارجها.





فاجعة وفاة أبناء مدير جامعة الشارقة السابق

هزت فاجعة وفاة خمسة أبناء من أسرة واحدة مدير جامعة الشارقة السابق ومدير جامعة الجوف، الدكتور إسماعيل البشري، في حادث مروري أوساط المغردين في موقع الواصل الاجتماعي "تويتر"، إذ وصفوها بفاجعة الوطن، والمصاب الجلل.



وأوضح مغردون أن النبأ وقع كالصدمة، إذ أن البشري كان من ذوي الأخلاق العالية ومن الشخصيات التاريخية التي بنت جامعة الشارقة في الدولة، وتخرج على يديه عدد من الطلبة الذين وصلوا للمراكز العليا في الدولة.



ولقي أبناء البشري الخمسة، ثلاثة أولاد وابنتين، مصرعهم مساء أول من أمس في طريق عودتهم من دبي إلى السعودية بعد قضاء فترة إجازتهم الدراسية في الدولة، مستقلين سيارتهم خلف والدهم بعد أن فاجأتهم بشاحنة في الطريق، فور عبورهم حدود الإمارات-السعودية، بعد معبر البطحاء.



وتسبب الحادث الذي حصل في مرأى من والدهم إلى انهيار عصبي نقل على إثره إلى العناية الفائقة في المستشفى.



ووصف مدير جامعة الشارقة، الدكتور حميد مجول النعيمي، الحادث بالمؤسف والمفجع، إذ أن البشري لم يكن مديراً فقط لجامعة الشارقة بل صديقاً مقرباً للعاملين في الجامعة والطلبة، موضحاً أن البشري كان في زيارة خاصة لمدينة الشارقة مع أهله وأبنائه.



وأوضح أنه في طريق العودة إلى السعودية كانوا في مركبتين مختلفتين، وعند وقوع الحادث شهده البشري وتسبب له بحالة من الانهيار العصبي، مضيفاً "التقيت بأبنائه في وقت سابق عندما كان مديراً للجامعة وكنت أزورهم في منزلهم".



وتابع النعيمي أن البشري كان من مؤسسي جامعة الشارقة، والذين بنوها في مسيرة خمس سنوات، وله يد في تطور الجامعة والمناهج المتبعة، إلا أنه ترك الجامعة منذ ست سنوات وانتقل ليعمل في جامعة الجوف بالسعودية ليكمل مشواره.



ومن جانبه قال المدير التنفيذي لدائرة ضمان الجودة والفاعلية المؤسسية والاعتماد بالجامعة، الدكتور عصام الدين عجمي إنه عمل مع البشري بشكل ملازم إذ أنه كان مساعد مدير الجامعة في ذلك الوقت وله معرفة وثيقة بالمدير، مضيفاً أنه يتميز بدماثة الخلق والمهنية والتواضع، وينشر هذه الأخلاق في الجامعة وعلمها لأبنائه الخمسة.



وأضاف في وصف لأبناء البشري أنهم كانوا متميزين سواء في حياتهم العادية او تعليمهم، ولديهم طموحات عالية لمستقبلهم، مضيفاً أنه كان لديه أبناء في المراحل الجامعية والمراحل الأخرى ولديهم إنجازات عدة على الصعيد الشخصي، والتي ساهموا فيها في السعودية.





الأحد، 30 مارس 2014

«أبوظبي للتعليم»: سلامة الطلبة داخل الحافلات مسؤولية المدارس

أكّد مجلس أبوظبي للتعليم أن المدارس الخاصة مسؤولة عن تأمين الطلبة داخل الحافلات، حتى في حال الاستعانة بشركات النقل الخارجية، مشدداً على حظر تركيب كاميرات المراقبة داخل الفصول.


وقال المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة، المهندس حمد الظاهري، إن الرؤية الاستراتيجية للمجلس تهدف إلى تقديم تعليم متميز لكل طالب في بيئة مدرسية آمنة ومريحة، لافتاً إلى أن المجلس أعد إرشادات واضحة للمدارس الخاصة لاتباعها، وينظم ورش عمل للقيادات المدرسية لتدريبهم على هذه السياسات.









تنمية ذاتية


قال المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة، المهندس حمد الظاهري، إنه «نظراً لمعدل النمو السنوي في أعداد الطلبة، الذي يصل إلى 5%، فإنه يتعين على المدارس أن تعمل بطريقة فعالة وبكفاءة لتحقيق التنمية الذاتية»، مشيراً إلى أن ورش العمل التي يتم تنظميها تتيح وقتاً كافياً أمام القيادات المدرسية لفهم واستيعاب متطلبات السياسات المقرر إصدارها، وبالتالي اتخاذ الخطوات اللازمة للامتثال لها».



وتفصيلاً، قالت رئيسة قسم السياسات، التابع لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بالمجلس، الدكتورة مريم العلي، إن «المدارس الخاصة مسؤولة عن تأمين سلامة الطلبة، حتى في حال الاستعانة بشركات النقل الخارجية»، مؤكدة ضرورة توفير تلك المدارس خدمات نقل بحافلات آمنة وبأسعار معقولة، مع توعية الطلبة بشروط السلامة داخل الحافلات، وإعلام ذويهم بمسارات النقل وأوقاته، وتوظيف مشرفين مدربين على التعامل مع الطلبة داخل الحافلات.


وأضافت العلي «يتحمل مدير المدرسة مسؤولية تحديد حالات الطوارئ في المدرسة، والإجراءات التي يجب اتخاذها في هذه الحالات، كما يتعين عليه تنظيم تدريبات طوارئ فعالة، مرة على الأقل سنوياً، إذ تساعد هذه التدريبات على تقييم استعداد المدرسة ومعالجة نقاط الضعف».


فيما أكد مدير قطاع التعليم الخاص، المهندس حمد الظاهري، أهمية تعيين ممرض مدرسة بدوام كامل مرخص مهنياً من قبل هيئة الصحة في أبوظبي، مشدداً على ضرورة تجهيز المدارس بأنظمة الأمن، ومنها تركيب كاميرات لمراقبة الدخول والخروج من المبنى المدرسي، فيما يحظر وضعها داخل الفصول أو المراحيض العامة أو غرف تغيير الملابس.


وأشار إلى أنه «تم تنظيم ورش عمل لـ185 مدرسة خاصة، بهدف الاطلاع على المجموعة الرابعة والأخيرة من لوائح وسياسات المجلس للعام الدراسي الجاري، وناقشت السياسات والمواد المتعلقة بالمباني وأنشطة تطوير الأعمال».





«بلدي الذيد» يوصي بنقل تصاريح الشاحنات إلى «المرور»

أوصى مجلس بلدي الذيد بضرورة إيجاد حل نهائي ينظم مرور الشاحنات الثقيلة، عبر الطريق العام وسط المدينة، من خلال نقل الإجراءات المتبعة في هذا الشأن، وإسناد استخراج تصاريح المرور إلى قسم المرور في إدارة شرطة المنطقة الوسطى، بالتنسيق مع المجلس البلدي، للمساهمة في التيسير على أصحاب الشاحنات من جهة، ولتنظيم عملية المرور والمحافظة على المال العام من جهة أخرى.


وطالب المجلس، خلال اجتماع عقد أخيراً بحضور رئيس المجلس محمد معضد علي بن هويدن، ومدير البلدية علي مصبح الطنيجي، ومدير مديرية المراكز الخارجية في شرطة الشارقة العقيد سيف الزري، بمخاطبة الجهات المعنية للموافقة على المقترح وتنفيذه خلال المرحلة المقبلة.


وتطرق الاجتماع إلى وضع آلية محددة لمرور الشاحنات، خصوصاً في ظل سير العشرات منها يومياً عبر الطريق الرئيس في الذيد، لكون المدينة تمثل نقطة اتصال بين الشارقة والمنطقة الشرقية في اتجاه الفجيرة، وكذلك إلى دبي غرباً.


وأكد المجتمعون أهمية وضع آلية فاعلة لحل المشكلة بشكل نهائي، خصوصاً أن معظم هذه الشاحنات لديها تصريح مسبق من الجهات المختصة، لافتين إلى أن حل مثل هذه الإشكاليات يأتي استجابة لمطالبة المواطنين المتكررة، واعتراضهم على حركة مرور الشاحنات في الشارع العام وسط مدينة، وما يسببه ذلك من إزعاج وخطورة على حياة مرتادي الطرق، فضلاً عن أنها تسبب تلفاً وتآكلاً في الطرق الرئيسة والحيوية.





جهاز جديد لـ «فحص النفايات الخطرة» في دبي

استقطبت بلدية دبي، متمثلة في إدارة النفايات أحد أحدث الأجهزة عالمياً في مجال الفحص المخبري الفوري للنفايات الخطرة السائلة والصلبة. وأفاد مساعد المدير العام لقطاع خدمات البيئة والصحة العامة، المهندس صلاح أميري، بأن الجهاز يعد سبقاً وتميزاً في مجال الفحص المخبر ي في مجال النفايات الخطرة، وأن بلدية دبي حريصة دائماً على أن تكون متميزة وسباقة في مختلف المجالات، خصوصاً في مجال تطبيق أحدث التقنيات في مجالات أعمالها المتنوّعة.


وقال رئيس قسم معالجة النفايات، المهندس ناجي الرضي: «إن الجهاز (First Defender) مختص بالفحص الفوري للنفايات الخطرة الصناعية، ويعمل بخاصيتين هما: تحليل العينات الوضعي، والتحليل عن بعد، من خلال تسليط شعاع ليزر على المادة يستطيع من خلاله تحديد نوع ومكونات المادة، كما أن له ذاكرة ضمنية تحوي 12 ألف مادة كيميائية، مع إمكانية إضافة ما يستجد من مواد غير معروفة، ما يتيح التعرف إلى قاعدة بيانات للنفايات الخطرة الواردة لمنشأة معالجة النفايات ومطابقتها مع نتائج التحليل المخبري المرفق، مع تصاريح التخلص من النفايات الخطرة في ثوانٍ معدودة».





حمدان بن راشد يعتمد ترسية «سوق ونُزل حتا التراثي»

اعتمد سموّ الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي، ترسية مشروع سوق ونُزل حتا التراثي، بكُلفة إجمالية تبلغ 29 مليون درهم، لمصلحة إحدى شركات المقاولات العاملة بالإمارة، وستبدأ التنفيذ خلال أيام، وسيكون المشروع جاهزاً للعمل في النصف الثاني من العام المقبل.


ويقع المشروع على الطريق الرئيس بين حتا وعُمان، على مساحة إجمالية تبلغ 92 ألفا و500 قدم مربعة، وهو عبارة عن مبنى أرضي وطابق علوي، يحتوي الطابق الأرضي على 46 محلاً تجارياً، وثلاثة مطاعم رئيسة، لها إطلالة مباشرة على الوادي المجاور للمبنى، والمناظر الخلابة المحيطة به، كما يحتوي على الخدمات المطلوبة مثل قاعات الصلاة، والغرف الإدارية لإدارة السوق والفراغات الخدمية الأخرى.


ويحتوي الطابق العلوي على صالة متعددة الأغراض و32 غرفة فندقية، وجناحين فندقين، بحيث تطل نصف الغرف على الوادي المجاور للمشروع، من خلال تراسات مفتوحة، والنصف الآخر على الطريق الرئيس المجاور للمشروع، وتتمتع الغرف بإطلالة داخلية على السوق، كما تم توفير مواقف تتسع لـ100 سيارة لخدمة روّاد السوق والنُزل الفندقي، وكذلك مواقف حافلات للأفواج السياحية.


وحرصت البلدية، عند تصميم المشروع على أن تطبق كل معايير المباني الخضراء المعتمدة لدى الدائرة، بحيث تضمن أن يكون المبنى صديقاً للبيئة، حيث حرصت أن يتم تنفيذ المشروع باستخدام مواد بناء صديقة للبيئة،


وتشطيبات عالية الجودة تراعي الاستخدام الوظيفي الداخلي.


ويأتي تنفيذ هذا المشروع في إطار حرص الحكومة الرشيدة في إمارة دبي على تلبية الحاجات والمتطلبات من الخدمات لأفراد المجتمع في مختلف المجالات، بما يضمن توفير خدمات راقية لهم على مستوى عالٍ من التنفيذ،


والمشروع يهدف إلى إيجاد مجمع تجاري ترفيهي يضم مجموعة من المهن والأنشطة الشعبية بأسلوب حديث وعصري، بحيث يعكس روح الماضي وتطوّر الحاضر بتقنياته وحداثته، وبذلك سيشكل معلماً تراثياً وسياحياً بارزاً في منطقة حتا، خصوصاً أن فكرته مستوحاه من البيئة المحلية، وموروثها المعماري الفريد.





جمعية أم المؤمنين تنظّم دورات في اللغة العربية

تنظم جمعية أم المؤمنين في عجمان، بالتعاون مع جمعية حماية اللغة العربية بالشارقة، سلسلة دورات تعليمية في اللغة العربية لطلبة المدارس أثناء إجازة الفصل الدراسي الثاني، وتستمر الدورات حتى 10 أبريل المقبل، وتستهدف المراحل الدراسية من الصف الأول الابتدائي وحتى الثامن، في قاعة البيان بمقر الجمعية. وقالت رئيس قسم الأنشطة والفعاليات في الجمعية، شيخة الحمراني، إن الدورات تأتي في إطار الحفاظ على اللغة العربية، وترسيخ قواعدها وأصولها في أذهان الأبناء.


وأضافت أن الدورة الأولى، التي بدأت أول من أمس وتستمر حتى اليوم، كانت في فن الخطابة والإلقاء، والدورة الثانية بعنوان مهارات القيادة، وفي ختام البرنامج سيقام حفل تكريم وتسليم شهادات للمتدربين.





«ساعة الأرض» توفّر 255 ميغاوات في دبي

أعلنت هيئة كهرباء ومياه دبي، أن خفض استهلاك الكهرباء خلال «ساعة الأرض»، مساء أول من أمس، حقق نتائج متقدمة، حيث وفّرت 255 ميغاوات من الكهرباء.


وكانت الهيئة نجحت خلال «ساعة الأرض»، على مدار السنوات الست الماضية، في خفض استهلاك الكهرباء 1036 ميغاوات، و622 طناً من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.


وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي للهيئة، سعيد الطاير، إن «ساعة الأرض» حققت هذا العام معدلات كبيرة في خفض استهلاك الكهرباء، بفضل جهود الشركاء، من الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة، والمشاركة الكبيرة لمختلف شرائح المجتمع.


وأشار إلى أن التزام المجلس الأعلى للطاقة، وهيئة الكهرباء والمياه في الإمارة، تجاه القضايا البيئية يعد جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية حكومة دبي.


وأقيمت فعاليات «ساعة الأرض» في دبي، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في حديقة بي أفنيو بارك، إحدى وجهات مجموعة دبي للعقارات، كما شارك السكان من خلال إطفاء الأنوار والأجهزة الكهربائية غير الضرورية، من الساعة 8:30 مساءً حتى 9:30 مساءً.





«الهوية» تطلق المرحلة الثانية من «7 نجوم»

أطلقت هيئة الإمارات للهوية المرحلة الثانية لمشروع تأهيل مراكز الخدمة، التابعة لها على مستوى الدولة، لبرنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة (7 نجوم)، الذي يهدف إلى الارتقاء بالخدمات التي تقدّمها المراكز للمتعاملين.


جاء ذلك خلال ورشة عمل نظّمتها الهيئة في جامعة حمدان بن محمد الذكية في دبي، وتضمنت جلسة عصف ذهني، ناقشت السبل الكفيلة بتطوير أداء موظفي المراكز، وتحفيزهم على تحقيق التميز، وتشجيعهم على تقديم الأفكار الخلاقة، والمبادرات الإبداعية، والمساهمة في تنفيذ خطة المشروع، وصولاً إلى الارتقاء بالخدمات التي تقدّمها الهيئة إلى مستوى «7 نجوم»، لتحقيق رضا متعامليها، ورسم الابتسامة على وجوههم، وتلبية متطلبات البرنامج.


وأكّد مدير عام الهيئة، الدكتور علي محمد الخوري، أن الهيئة تسعى من خلال هذا المشروع إلى تحقيق نقلة نوعيّة في كفاءة الخدمات التي تقدّمها مراكزها، وتطبيق مجموعة من المعايير المتعلقة بسرعة الإجراءات، وانسيابيّة الخطوات ووضوحها، وتوافر المعلومات، وتعدّد قنوات الخدمات المقدّمة، وسهولة الوصول إليها، بالإضافة إلى الحرص على تقديمها للمتعاملين بطريقة إبداعيّة، وفق أساليب حديثة، ورؤى مبتكرة تمتاز بحيويّتها وقابليّتها للتطوّر.





«صندوق الزواج» يصرف الدفعة الثانية من منحة 2014

اعتمدت وزيرة الدولة رئيسة مجلس إدارة صندوق الزواج، الدكتورة ميثاء سالم الشامسي، أسماء 347 مستفيداً من الدفعة الثانية من منحة الصندوق، خلال العام الجاري، بإجمالي 12 مليوناً و380 ألف درهم، تم تحويلها بالفعل للمستفيدين عن طريق حساباتهم البنكية، وإخطارهم من خلال الرسائل النصية القصيرة.


ويقدم صندوق الزواج المنحة المالية للمواطنين المقبلين على الزواج، كدعم مادي من أجل المساهمة في تكوين وبناء أسرة إماراتية متماسكة، تسهم في استقرار المجتمع، ويعدّ الهدف الرئيس للمنحة تشجيع زواج المواطن من مواطنة، فضلاً عما تقدمه من دور محوري في تخفيف الأعباء المالية التي تقع على عاتق المواطن قبل الزواج، كما تصبّ المنحة المالية أهدافها الاجتماعية في تعزيز التماسك وقوة النسيج الاجتماعي، ووفاء للقيادة الرشيدة التي تحظى مؤسسة صندوق الزواج بكل دعمها السخيّ.


وأكدت الدكتورة ميثاء سالم الشامسي، التزام المؤسسة بأعلى معايير الصحة والسلامة للعاملين والمتعاملين معها، من خلال السياسة العامة للبيئة والصحة الخاصة بصندوق الزواج، التي تتمثل في المحافظة على بيئة عمل آمنة وصحية للجميع، تخلو من أي مخاطر أو أضرار، بهدف توفير منصة مستدامة للإنتاجية والإبداع.


وأشارت إلى أن المؤسسة تسعى جاهدة لتقديم أفضل الخدمات، انطلاقاً من حرصها الدائم على تطبيق أعلى معايير الجودة والتميز في جميع عملياتها، في إطار رؤية القيادة الهادفة إلى جعل الإمارات من أفضل دول العالم، وفقاً لرؤية الإمارات 2021.





37 برنامجاً تدريبـياً مجانياً لموظفي الحكومة الاتحادية

أفاد مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، الدكتور عبدالرحمن العور، بأن «الهيئة وفّرت برامج تدريبية مجانية، من خلال موظفي الوزارات والهيئات الاتحادية، تتضمن 37 برنامجاً في مجال خدمة العملاء ونظام الأداء والمحاسبة والشؤون القانونية، والتفكير الإبداعي، وتطبيق معايير الخدمة من طراز سبع نجوم للمتعاملين، والتطوير والتحفيز الوظيفي».


وقال العور لـ«الإمارات اليوم»، أمس، إن «المؤسسات الاتحادية الراغبة في تدريب موظفيها، لن تجد إشكالية تحديد عدد المتدربين، الذين يتعين عليها إرسالهم، لعدم وجود حد أقصى للمستفيدين من البرامج، في حين ستحصل مؤسسات على برامج تدريبية مجانية، إضافة إلى تدريبات أخرى ذات تكاليف مخفضة تصل إلى 50% من قيمتها الفعلية».


وأضاف أن «84 ألف موظف، يعملون في 56 وزارة وجهة اتحادية، يستطيعون الاستفادة من البرامج»، لافتاً إلى أن «شركاء التدريب، الذين يقدمون خدمات تدريبية مجانية، زادوا بصورة لافتة خلال الأشهر الستة الماضية، من 35 إلى 65 شريكاً تدريبياً، ما يعادل نسبة 46%، مقابل 35 شريكاً خلال الربع الأخير من العام الماضي».









شراكة حكومية وخاصة


http://ift.tt/1gR738J


قال وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، حميد محمد القطامي، إن «مبادرة (معارف) تعدّ واحدة من مبادرات الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية الاستراتيجية، وتقوم فكرتها على شراكة حقيقية بين القطاعين الحكومي والخاص، بعد حصر قائمة بأفضل مزودي خدمات التدريب في الدولة، وفق معايير وأسس واضحة، وإتاحتها للوزارات والجهات الاتحادية للاستفادة من خدماتها وبرامجها التخصصية».


وجاءت تأكيدات الوزير على هامش افتتاحه المعرض الثاني لمبادرة «معارف» لشركاء التدريب المفضلين للحكومة الاتحادية، الذي نظمته الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، في دبي، بحضور مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور طيب كمالي، ونائب مدير جامعة زايد الدكتور عبدالله أميري.



وتوقع أن يصل عدد الشركاء التدريبيين إلى ما يزيد على 100 شريك في غضون الفترة المقبلة، مؤكداً أن «الهيئة تسعى نحو مزيد من الدورات التدريبية المتخصصة، كون ذلك يأتي في إطار إكساب الموظفين الحكوميين مهارات إضافية، على صعيد المهنة والتخصص، ما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمة المقدمة من خلالهم».


ودعا العور المؤسسات، التي تقدم برامج تدريبية متطورة إلى عرض خدماتها التدريبية على الجهات الحكومية المختلفة، مضيفاً: «نبحث دائماً عن عروض تنافسية لكلفة التدريب من الشركات، دون إغفال تقييم تلك المؤسسات التدريبية، ونترك الفرصة متاحة أمام الهيئات الاتحادية لترشيح موظفيها المراد تدريبهم». وأشار إلى أن «مجانية الدورات من شأنها أن تؤسس علاقات طيبة مع شركاء استراتيجيين في قطاع التدريب والتطوير، كما أنها حافز للشراكة بين القطاع الخاص والجهات الحكومية المختلفة، وقد بدأت فعلياً من خلال 65 شريكاً تدريبياً يقدمون برامج لتدريب الموظفين الحكوميين». وبيّن أن «الهيئة خاطبت في وقت سابق الجهات الاتحادية، وطلبت منها إعلام موظفيها عن أسبوع معارف للتدريب الحكومي، حتى يتسنى لهم المشاركة والاستفادة منه، كما بدأ الأسبوع التدريبي المجاني الأول، اعتباراً من أمس، بالتزامن مع سوق تدريبية تفاعلية إلكترونية، ضمن خطة الهيئة لرفع القدرات المؤسسية لدى إدارات الموارد البشرية في الوزارات والهيئات الاتحادية».


من جهتها، قدمت مديرة إدارة تخطيط الموارد البشرية في الهيئة، آمنة السويدي، عرضاً مفصلاً حول آخر مستجدات العمل في مبادرة «معارف»، موضحة أن المبادرة تهدف إلى خلق شراكة قائمة على المسؤولية المجتمعية، والمنفعة المتبادلة بين القطاعين الحكومي والخاص، وضمان تدريب موثوق الجودة لـ84 ألف موظف يعملون في 56 وزارة وجهة اتحادية.


وقدّم رئيس قسم تخطيط الموارد البشرية في إدارة تخطيط الموارد البشرية في الهيئة، عدنان الريامي، عرضاً حول مبادرة مصفوفة ربط الكفاءات السلوكية بالبرامج التدريبية، مشيراً إلى أن المبادرة تهدف إلى تطوير الكفاءات الأساسية والقيادية، بما يتناسب مع خبرات ومهارات الموظفين من مختلف الفئات الوظيفية، وتسهيل عملية تحديد الاحتياجات التدريبية للموظف، بناء على أسس علمية واضحة. ولفت إلى أن المصفوفة ستكون هي المرجع الرئيس لمسؤولي ومنسقي التدريب في الجهات الحكومية، لعملية انتقاء الدورات المناسبة للموظفين على اختلاف حاجاتهم ومستوياتهم.





معاكسة امرأة وراء «مشاجرة السيوف» في «عود المطينة»

قبضت شرطة دبي على متهم في مشاجرة «عود المطينة»، التي وقعت داخل منزل إحدى الأسر، أول من أمس، واستخدمت فيها السيوف والأسلحة البيضاء، وتبين من التحقيقات أن المتهم شارك في اقتحام المنزل مع شاب آخر، يرقد في المستشفى حالياً تحت حراسة الشرطة، يدعى محمد سعيد.


وقال القائد العام لشرطة دبي، اللواء خميس مطر المزينة، إن التحقيقات أفادت بأن المشاجرة بدأت بمضايقة تعرضت لها امرأة كانت برفقة شقيقها أمام منزلهما، وتطورت إلى مشاجرة بالأسلحة البيضاء، مضيفاً «ما حدث لا يمكن قبوله على الإطلاق، ولا يسمح في دولة بها مؤسسات، مثل الشرطة والقضاء، أن يأخذ الفرد حقه بيده». فيما كشف مصدر أمني مطلع على التحقيقات أن المتهم المقبوض عليه حاليا يدعى (ج.ت)، مسجل عليه أكثر من 60 سابقة، منها اعتداء وجرائم أخرى، وأنه متورط في ضرب امرأة بسيف، والاعتداء على شخص آخر داخل منزل الأسرة.


وقال أحد أفراد الأسرة التي شهدت المشاجرة، ويدعى أحمد بن بلال، إن «الواقعة بدأت الواقعة حينما كان الشاب محمد سعيد يمر بسيارته، برفقة شخصين أحدهما يدعى (ج.ت) والآخر (هارب)، يدعى (ع) من أمام منزل الأسرة، فيما كانت زوجته تستعد للتوجه إلى المستشفى رفقة شقيقها (أمين)، ولاحظ أن أحد ركاب السيارة ينظر بطريقة غير مقبولة إليهما فتحدث إليه، لكنه فوجئ بنزوله من السيارة وهاجمه ودفعه في صدره، فيما لحق به زميله وصفعه على وجهه».


وأضاف: «تطور الموقف إلى مشادة، وكانت حماتي تقف في الخارج فصرخت محاولة إبعادهم، وخرج أشقاء زوجتي الآخرون، لكنّ محمد سعيد وزميليه توعدوا الأسرة بالانتقام، وغادروا المكان ثم عادوا خلال دقائق حاملين سيوفاً وأسلحة بيضاء، فهربت زوجتي إلى الداخل وحاولت إغلاق الباب، لكن (ج) دفعها بقوة وأسقطها أرضاً، واقتحموا المنزل وتعقبوا شقيق زوجتي، وهو مريض لا يمكنه الرؤية أكثر من مترين أمامه إلى داخل حمام المنزل، ووجهوا إليه ضربات مختلفة، وحاول (ج) ضربه بالسيف لكن تلقت زوجتي الضربة بيديها فأصيبت بجروح قطعية غائرة».


وتابع بلال أن حماته هي التي اتصلت بالشرطة حينما اقتحموا المنزل، وليس أم محمد سعيد، مؤكداً عدم وجود أي خلاف سابق بين الأسرة ومقتحمي المنزل.


إلى ذلك، قال القائد العام لشرطة دبي إن «الواقعة تختلف كلياً عن الرواية التي ذكرتها أم الشاب محمد سعيد، فليس من المنطقي أن يتم الاعتداء على شخص لمجرد مروره من الشارع»، موضحاً أن المشاجرة بدأت حينما تعرضت امرأة وشقيقها للمضايقة من محمد سعيد وزميليه.


فيما تضمن المحضر، الذي حررته شرطة دبي، أن البلاغ ورد إلى غرفة عمليات شرطة دبي في السابعة و45 دقيقة، مساء الخميس الماضي، وأفادت فيه صاحبة المنزل بوجود حادث اعتداء بالسلاح الابيض، وانتهاك حرمة الغير في منطقة عود المطينة 2، فتوجهت إلى مكان الحادث دورية من رجال التحريات والمباحث الجنائية، وبسؤال المدعوة (ل.ع - موظفة)، قالت إنها كانت تقف أمام منزلها برفقة شقيقها (أ.ع )، وفجأة مرت سيارة واقتربت منهما، ونظر إليها أحد الركاب بطريقة غير لائقة، وعندما صرخ شقيقها عليه، نزل من السيارة واشتبك معه.


وأضافت أن باقي أشقائها خرجوا من المنزل، وهم أربعة شباب، وبعد المناوشات انسحب الاشقاء إلى داخل المنزل، فيما غادر صاحب السيارة وعاد مجدداً برفقة شخصين، وركلوا الباب ودخلوا إلى فناء المنزل، وكانوا يحملون سيوفاً، وحدث الشجار بين صاحب السيارة ورفيقيه، والأشقاء الخمسة، وأسفر عن إصابة المدعو محمد سعيد بإصابات بليغة، بينما أصيب البقية بإصابات راوحت بين المتوسطة والبسيطة.


وبناء على ذلك، تم توقيف صاحب المركبة وأحد أصدقائه، والأشقاء الخمسة، بينما يرقد محمد سعيد في المستشفي للعلاج تحت حراسة الشرطة، وجارٍ التحقيق في الواقعة بعد معاينة وكيل النيابة المناوب للحادثة في حينه.


وذكر مصدر أمني، أنه تم احتجاز الأشقاء للحصول على إفاداتهم فقط، فيما تم توجيه اتهام إلى محمد سعيد ورفيقه (ج.ت)، وشخص ثالث هارب متهم بالاقتحام والاعتداء، وجارٍ استكمال التحقيقات.





شرطة الشارقة تقبض على مطلوب دولياً

تمكّنت شرطة الشارقة من القبض على أحد المطلوبين دولياً، من جنسية دولة آسيوية، لاتهامه بارتكاب جريمة قتل في بلده، وقدومه إلى الدولة متخفياً للهرب من المحاكمة.


وردت معلومات إلى الشرطــة، عبر القنوات الرسمية في شأن الملاحقة الدولية، عن وجود قاتل يتخذ من الإمارة موقعاً للتخفي والهرب من الملاحقة القانونية بتهمة قتل، ارتكبها في بلده في نهاية 2012.


وتم تشكيل فريق من قسم المطلوبين، لإجراء عمليات البحث والتحري، التي توصلت إلى موقع وجوده في الإمارة، والقبض عليه، تمهيداً لتسليمـه إلى بلاده، حسب الإجراءات القانونيــة المتبعــة في هذا الشأن.


ومن جانبها، أكدت القيادة العامـة لشرطة الشارقة أن الدولــة تعدّ مكاناً غير آمن للمجرمين والهاربين من العدالة، حيث إن الأجهزة الأمنية تتوافر لديها القدرة على ملاحقــة وضبط الفارين من العدالة أيّاً كانت الحيل والأساليب المتبعة، التي يلجأون إليها للاختباء عن أعين الشرطــة.





حبس متهمين عرضا رشوة على موظف لإلغاء غرامات بـ 7.5 ملايين درهم

أحالت النيابة العامة في أبوظبي متهمين من جنسية دولة عربية، إلى محكمة الجنايات، بتهمة عرض رشوة على موظف عام، لإلغاء غرامات مالية مترتبة على تأخر الشركة التي يعملان بها، في تسليم مشروع تنفذه الشركة لشرطة أبوظبي.


وفي تفاصيل الواقعة، ورد بلاغ إلى التحريات من ضابط يعمل مهندس مشاريع ومشرفا على مشروع إنشاء مبنى للشرطة، يفيد بأن المتهمين (أحدهما المدير التنفيذي للشركة) عرضا عليه 600 ألف درهم، رشوة، مقابل إلغاء أو تخفيض غرامة التأخر في تسليم المشروع من 20 إلى 10%، بما تقدر قيمته بـ7.5 ملايين درهم. وبالتنسيق مع التحريات، أبلغ الضابط المتهمين بأنه قبل عرضهما، فحرر له المدير التنفيذي شيكا بالمبلغ المتفق عليه، وسلمه له أثناء وجوده في سيارته، فضبط متلبسا أثناء تسليم الشيك.





موظف يهدّد زوجته بالقتل عبر «فيس بوك»

أقر موظف (عربي - 33 عاماً)، أمام محكمة الجنايات في دبي، أمس، بأنه هدد زوجته بالقتل، عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، فيما قررت الهيئة القضائية حجز القضية للحكم، في 13 مايو المقبل.


وقالت المجني عليها، في تحقيقات النيابة العامة، إنها تلقت رسائل من زوجها على حسابها في «فيس بوك»، يهددها فيها بالقتل، فقدمت بلاغاً بذلك إلى الشرطة.





«رجل أعمال» يستولي على راتب والده «المتوفى» لـ 3 سنوات

باشرت محكمة الجنايات في دبي، أمس، النظر في اتهام رجل أعمال من جنسية دولة خليجية، بتزوير حقيقة وفاة والده، والادعاء أنه لايزال على قيد الحياة، ما مكنه من الاستيلاء على المعاش التقاعدي الخاص به لثلاث سنوات.


وأفادت النيابة العامة، في أمر إحالتها للمحكمة، بأن المتهم زور طلب تجديد عضوية، وقدمه إلى الجهات المختصة، للاستمرار في صرف راتب والده، مبينة أنه استولى على الراتب الخاص بوالده وإخوته الورثة، ما أدى إلى الأضرار بهم، موجهة له تهمة التزوير، واستعمال محرر مزور، والاحتيال.


وقال شقيق المتهم، في تحقيقات النيابة العامة، إنه راجع دائرة المالية في أبوظبي، ليكتشف أن راتب والده لايزال يصرف، على الرغم من وفاته، وبعدها علم أن المتهم جدد الإقرار السنوي لاستمرار صرف الراتب.





ضم حضانة طفلين بلغا السن القانونية إلى والدتهما

أيدت المحكمة الاتحادية العليا حكما قضى بضم حضانة طفلين إلى والدتهما، رغم بلوغهما السن القانونية لنزع الحضانة عنها، مؤكدة في الحيثيات أن تقدير مصلحة المحضون وأين تكون حضانته، هما من ما تستقل به محكمة الموضوع، مراعية في ذلك أياً من الوالدين يكون الأصلح لرعاية وتربية الأبناء التربية الصحيحة، بما يكفل لهم حقوقهم الشرعية.


وفي التفاصيل، أقامت زوجة دعوى قضائية ضد زوجها مطالبة بالطلاق منه للضرر، والحكم لها بحضانة أبنائها الثلاثة منه، فضلا عن مطالبتها لها بدفع 175 ألف درهم، نفقة ومؤخر صداق ومصاريف دراسية وغيرها. وقضت محكمة الدرجة الأولى بالتفريق بين الزوجين بطلقة بائنة للضرر، وإسقاط 30% من مؤخر الصداق، وإلزام الزوج بتسليمها 70% الأخرى، وضم حضانة اثنين من الأبناء إلى أبيهما. ثم قضت محكمة الاستئناف بإلغاء ما قضى به حكم أول درجة بشأن حضانة الطفلين، وضم حضانتهما إلى والدتهما، ولم يرتضِ الزوج هذا الحكم فطعن عليه بالنقض.


ورفضت المحكمة الاتحادية العليا طعن الزوج، مؤكدة أن لمحكمة الموضوع السلطة التامة في تحصيل فهم الواقع في الدعوى، والموازنة بين الأدلة المطروحة عليها، وترجيح ما تطمئن إليه منها، وأنها لا تكون ملزمة بالرد على كل ما يقدمه الخصوم من طلبات وحجج، وحسبها أن تبين الحقيقة التي اقتنعت بها وأقامت قضاءها على أسباب سائغة، لها معينها من الواقع والقانون تكفي لحمل قضائها.





«الأرشيف الوطني»: الإهمال يتلف وثائق حكومية

كشف المدير التنفيذي في الأرشيف الوطني، ماجد سلطان المهيري، عن تلف عدد كبير من الوثائق الحكومية المحلية والاتحادية، عازياً ذلك إلى عمالة الأرشيف غير المؤهلة، والإهمال من جانب الجهات التي يعملون فيها.


وأضاف أن «الأرشيف الوطني» دفع بخبراء تابعين له إلى إجراء جولات ميدانية شملت مقاره الداخلية ومستودعاته الخارجية. وتبين وجود تلف في وثائق تعود إلى جهات حكومية محلية واتحادية، نتيجة إهمالها من هذه الجهات، موضحاً أنها تركتها عرضة لمؤثرات بيئية أثرت فيها سلباً، وأضاف أن الأرشيف الوطني نظم أرشيفات الدولة الرسمية بنسبة تشخيص 87% من أرشيفات الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية.


وتابع أن هناك جهة حكومية يعود تأسيسها إلى بداية قيام الاتحاد، إلا أنها لا تملك أي وثائق تعود إلى هذه السنة، وأقدم ما لديها وثائق تعود إلى عام 2000، ما يعني ضياع وثائق ومعلومات مهمة.









أوعية رسمية للمعلومات


http://ift.tt/1mlJvIy


يلزم القانون الجهات الحكومية بإرسال وثائقها التاريخية إلى الأرشيف الوطني. كما يلزمها بالتنسيق معه من أجل توفير ظروف الحماية والسلامة اللازمة لوثائقها طيلة مدة حفظها، لأن الوثائق العامة والتاريخية والوطنية ملك للدولة، بوصفها أوعية رسمية للمعلومات اللازمة للبحث العلمي والتاريخي، ولا يجوز إتلافها.


ويهدف الأرشيف الوطني إلى بناء نظام حديث، وتوفير بحوث وخدمات معرفية متكاملة، وتعزيز التواصل المؤسسي والمجتمعي، وتنمية مقتنيات المركز، وتوفير وتطوير بيئة عمل متميزة، لضمان الحفاظ على الوثائق باعتبارها مصدراً مهماً للبحوث العلمية والتاريخية، ومتابعة التطورات الإدارية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية للدولة والمؤسسات.


ويُعنى الأرشيف الوطني بالإشراف على الوثائق وتصنيفها، واتخاذ كل ما من شأنه المحافظة عليها.



جاء ذلك خلال تنظم الأرشيف الوطني، أمس، ورشة عمل في «مبادئ إدارة الوثائق في الجهات الحكومية» بالتعاون مع وزارة شؤون الرئاسة في دبي, لمساعدة الجهات الحكومية على حفظ الأرشيف وتنظيمه، وفقاً للأصول العلمية، بقصد الاستفادة منها في ما يحقق المصلحة العامة، ويسهم في نشر الوعي الثقافي والتاريخي، إضافة إلى إتاحة المجال أمام الباحثين للاستفادة منها.


وحثّ المهيري المشاركين في الدورة على نقل الخبرات التي يتلقونها إلى جهات عملهم، موضحاً أن دور الأرشيف الوطني يكمن في تنظيم أرشيفات الجهات الحكومية، مشيراً إلى أن الأرشيف الوطني رصد واقع أرشيفات الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، عبر متابعات ميدانية متكررة أجراها خبراء الأرشفة، والمتخصصون، شملت مقار الأرشيف الداخلية ومستودعاته الخارجية، وتبين أن هناك جهات محلية واتحادية تتلف الوثائق بتركها عرضة للمؤثرات البيئية، مشيراً إلى إعداد تقارير من خلال الزيارات الميدانية، شخّصت نقاط القوة والضعف، داعية إلى بذل الجهد لتلافي تعريضها للتلف والضياع.


وحملت التقارير في طياتها توصيات للارتقاء بوسائل إدارة وحفظ الوثائق التي ترصد تاريخ دولة الإمارات، ونشأتها، وحددت سبلاً لحمايتها من التلف والضياع.


وتابع أن أهم المشروعات الاستراتيجية الحالية والمستقبلية للأرشيف الوطني، استكمال مشروع تنظيم أرشيف الجهات الحكومية، وعمل شراكة بين مجلس أبوظبي للتوطين وكليات التقنية العليا لتأهيل الشباب المواطن من خلال توفير درجة بكالوريوس تخصص الدراسات الأرشيفية وأنظمة المعلومات واستخدام مبنى الحفظ والترميم، إضافة إلى إنشاء مركز التدريب الوطني والتميز الأرشيفي.


وأكدت رئيس قسم الأرشيفات الحكومية في الأرشيف الوطني، شيخة القحطاني، خلال عرض ورقتها عن واقع الأرشيف في الدولة والواقع والآفاق، أهمية تنظيم الأرشيف وحمايته من المؤثرات البيئية ومن خطر الخطأ والإهمال، وضرورة تأهيل القائمين على إدارة الأرشيف نظرياً وميدانياً، مشيرة إلى أن هدف مشروع تنظيم أرشيف الجهات الحكومية الرئيس تشخيص وتقييم وضع الأرشيف في الجهات الحكومية، وتقديم التوصيات لتحسين الوضع.


وتابعت أن هناك أهدافاً فرعية، منها توحيد نظم العمل بالأرشيف في الجهات الحكومية، ووضع نظام لإدارة الوثائق والأرشيف الورقي والإلكتروني في الجهات الحكومية، وتقديم المشورة للجهات الحكومية بشأن بناء وتجهيز مباني الأرشيف، واختيار الأجهزة والتقنيات، ورصد المعوقات والمشكلات التي تواجه الأرشيف في الدولة، وإيجاد الحلول، إضافة إلى العمل على تدريب وتأهيل موظفي الجهات الحكومية في مجال حفظ الأرشيف.


ولفتت إلى أن الأرشيف الوطني شكل لجنة داخلية لتنظيم الأرشيف في 177 جهة حكومية موزعة على 60 جهة اتحادية و117 جهة محلية، وتم تشخيص وضع الأرشيف في 175 جهة، وعرض تقرير 167 جهة، في حين تم تنفيذ أكثر من 500 متابعة للجهات الحكومية.





%27 زيادة في مساحة معرض الوظائف بدبي

يشهد معرض الإمارات للوظائف 2014، الذي ينطلق الشهر المقبل، نمواً هو الأكبر من نوعه منذ انطلاقته على صعيد المساحة المخصصة للمعرض والمشاركين، إذ زادت المساحة المخصصة له بنسبة 27 %لتصل إلى 17 ألفاً و388 متراً مربعاً، بينما بلغ عدد العارضين في النسخة الحالية 160 عارضاً، بزيادة 10% على العام الماضي. وأكد المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، هلال سعيد المري، أن معرض الإمارات للوظائف يوفر فرصاً وظيفية تلبي طموحهم وتساعدهم على التقدم المهني المستمر.


وأضاف المري أن المعرض يشكل منصة مهمة لمؤسسات القطاعَين الخاص والحكومي للوصول إلى الكوادر الإماراتية من الخريجين الجدد أو الخبراء عبر الوظائف المعروضة المختلفة، مبيناً أن هذه الفرص تتباين بين الإدارية والتسويقية والمالية والفنية، فضلاً عن توافر مبادرات تدريبية رائدة من شأنها تعزيز مهارات وقدرات أبناء الإمارات والارتقاء بها نحو آفاق تؤسس لريادة الدولة في إطلاق ورعاية المواهب.


ويعقد معرض الإمارات للوظائف في الفترة من 22 إلى 24 أبريل في مركز دبي التجاري العالمي تحت شعار «معاً نبني رؤية وطننا».


ويركز على توسيع نطاق فعالياته ومبادراته التدريبية التي تستهدف تمكين المواطنين عبر إتاحة الفرصة أمامهم للاختيار بين مجموعة كبيرة من الوظائف التي تطرحها مجموعة من أكبر مؤسسات القطاع الخاص والحكومي. وتشارك في المعرض نخبة من الدوائر والهيئات الحكومية والشركات الوطنية والعالمية وأبرز ممثلي القطاع الخاص، تجسيداً لأهداف الأجندة الوطنية.





%24 زيادة في عدد قضايا العنف الأسري في أبوظبي خلال 2013

أشارت إحصاءات نيابة الأسرة في أبوظبي إلى زيادة نسبة قضايا العنف الأسري، التي أحيلت إلى النيابة خلال العام الماضي، بنسبة تصل إلى نحو 24% مقارنة بالعام السابق عليه، إذ ارتفعت من 679 قضية خلال 2012 إلى 840 قضية في 2013. وكان عدد القضايا خلال عام 2011 نحو 473 قضية، مقابل 313 قضية في 2010، ما يشير إلى بداية ظهور آثار هذه الظاهرة بشكل ملموس في المجتمع.


وعن القضايا التي وقعت العام الماضي من الوالدين على أبنائهما أو العكس، فبلغ عددها 133 قضية، وشملت تغيب الأبناء عن المنزل، والإهمال العائلي الذي يؤدي إلى تعريض الأطفال للإصابة الجسيمة، ثم الاعتداء على سلامة الجسم، والتهديد والسب والقذف.


أما القضايا التي وقعت من أشقاء فبلغ عددها 77 قضية، وتصدرتها «الاعتداء على سلامة الجسم»، لتكون أحد أهم مظاهر العنف الأسري، ثم جريمة القذف والسب، وأخيراً التهديد.


وأكد رئيس نيابة الأسرة في أبوظبي، محمد راشد الظنحاني، خلال الملتقى الإعلامي الشهري في دائرة القضاء، أمس، صعوبة تحديد حجم مشكلة العنف الأسري، بسبب عدم الإبلاغ عن معظم الحالات «باعتبارها مشكلة شخصية، عائلية، لا ينبغي أن تتجاوز أسوار البيت»، وكذلك بسبب الخوف إما من المعتدي نفسه، أو بسبب خوف المرأة من تفكك أسرتها، أو الخوف من المجتمع، بسبب العادات والتقاليد السائدة.









العنف الأسري


بينت الإحصاءات أن العنف الذي تتعرض له الزوجات جاء في مقدمة قضايا العنف عام 2012، البالغ عددها 380 قضية. وكان في مقدمة صوره: الاعتداء على سلامة الجسم، ثم السبّ والقذف، وبعدهما التهديد، ثم جرائم التعريض للخطر.


أما القضايا التي وقعت من الوالدين على أبنائهما، أو العكس، وعرضت على نيابة الأسرة خلال 2012، فبلغ عددها 183 قضية. وتصدرت قائمة الشكاوى القضايا المتعلقة بإبلاغ الوالدين عن تغيب أبنائهما عن المنزل.


وعن القضايا التي تقع من الأشقاء داخل الأسرة، فكانت جريمة الاعتداء على سلامة الجسم أحد أهم مظاهرها، تبعتها جريمة القذف والسبّ، وأخيراً جريمة التهديد.



ولفت إلى عدم وجود قوانين خاصة بالعنف الأسري، بل حماية توفرها نصوص قانونية متناثرة في قانون العقوبات، كجرائم عادية وليست جرائم عنف أسري.


وعرف الظنحاني العنف الأسري بأنه «السلوك الذي يصدر من أحد أفراد الأسرة، ويلحق ضرراً مادياً أو معنوياً أو كليهما بفرد من أفراد الأسرة، ويعني ذلك تحديداً الضرب بأنواعه، وحبس الحرية، والحرمان من الحاجات الأساسية، وتالياً فهو يشمل عنف الزوج تجاه زوجته، وعنف الزوجة تجاه زوجها، وعنف الوالدين تجاه الأولاد والعكس، وكذلك العنف ضد البنت غير المتزوجة، الذي يمارس من جانب أشقائها أو والدها، ومصادرة حقوقها في مواصلة الدراسة، وعدم الاكتراث برأيها بخصوص الزواج، ومصادرة حريتها.


وأوضح أنه من خلال دراسة وتحليل مضامين القضايا والشكاوى التي وردت إلى نيابة الأسرة، تبين أن العنف الجسدي هو أكثر أنواع العنف انتشاراً، ويشمل الضرب بأنواعه، وجرائم السب والشتم والتهديد، إضافة إلى إهمال الوالدين رعاية الطفل، ما يؤدي إلى إصابته بإصابات جسيمة قد تؤدي إلى وفاته، إضافة إلى العنف الجنسي مثل الاغتصاب وهتك العرض، والتخويف، والاستغلال، وعدم الاكتراث وفرض الآراء على الآخرين، والاحتقار، والطرد والإرغام على القيام بفعل ضد رغبة الفرد، مؤكداً أن المساس بالمشاعر وغمط الحقوق ومصادرة الرأي والتعامل بعدم الاحترام، تعد نوعاً من أنواع العنف ضد المرأة.


وأشار الظنحاني إلى أن أهم أسباب العنف الأسري بين الأزواج فقدان الاحترام بين الزوجين، والتمادي في إهانة كل منهما للآخر، ما يثير حفيظة الزوج، ومن ثم يقوم بالاعتداء على زوجته بالضرب والسب والتهديد. وتشمل قائمة الأسباب أيضاً اضطراب العلاقة بين الزوجين من إهمال الواجبات الزوجية، ومن بينها عدم قيام الزوج بإشباع حاجات زوجته العاطفية والمادية، وكذلك خروج المرأة للعمل ما أدى إلى تقصير الزوجة في أداء واجباتها الزوجية، وغيرة الزوج على زوجته، واعتماد بعض الأزواج على راتب الزوجة، وفي بعض الحالات يقوم الزوج بدفع الزوجة إلى الاستدانة، ما ينعكس أثره أيضاً على العلاقة الزوجية ويؤدي إلى العنف بين الزوجين، إضافة إلى الخيانات الزوجة التي تعد سبباً رئيساً في الفرقة بين الزوجين، وكذلك تعاطي المسكرات من مخدرات وكحول.


كما تترك صديقات الزوجة، خصوصاً المطلقات منهن، أثراً كبيراً في العلاقة الزوجية، إذ تسعى الزوجة إلى تقليدهن، ما يثير التوتر في العلاقة الزوجية، ويولد عنف الزوج تجاه زوجته.


أما أسباب انتشار العنف بين الوالدين مع أبنائهما، فتتضمن الإهمال في رعاية الأبناء، وافتقاد الحوار المتبادل بين الابن ووالديه، والهروب من المشكلات الأسرية في المنزل، فضلاً عن ضعف رقابة الأهل على ما تذيعه القنوات من برامج تبث ثقافات دخيلة على مجتمعنا من إباحية الحب، والعلاقات المحرمة، والحمل السفاح، والسكن عند الصديق في مكان واحد، وغيرها من العادات الغريبة، وكذلك انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وإساءة استخدامها.


أما حالات اعتداء الوالدين على الأبناء، فتبين أن أغلبها سببه انفصال الزوجين، إذ يلجأ كل طرف إلى الاعتداء على أطفاله انتقاماً من الطرف الآخر، ومنع الطفل من التواصل معه، وحالات أخرى كان سبب الاعتداء فيها التأديب، حيث يسرف الوالدان في استعمال هذا الحق، ما نتج عنه إصابات بليغة بالطفل، وصلت في بعض القضايا إلى الوفاة.


وأوصى الظنحاني، في الورقة التي قدمها في الملتقى، بضرورة إيجاد قوانين خاصة تنظم مسألة العنف الأسري، قائمة على مبادئ الدين الإسلامي الحنيف الذي أمر باحترام كرامة الإنسان وحفظ حقوقه، على أن تتضمن هذه القوانين أحكاماً خاصة بالإبلاغ والإجراءات الواجب اتباعها من خلال عدم اقتصار الحق على الإبلاغ عن جريمة العنف الأسري على المجني عليه أو المتضرر، إنما يقر هذا الحق لكل من اتصل علمه وجعل الإبلاغ عن حالات العنف، خصوصاً ضد الأطفال، إلزامياً لكل من اتصل علمه بهذا العنف، وترتيب عقوبة على من يخالف ذلك.


ونصت التوصيات على ضرورة أن تتضمن القوانين الخاصة بالعنف الأسري تحديد الإجراءات التي يتعين اتخاذها لضمان توفير الحماية اللازمة للمجني عليه عند الإبلاغ عن العنف الذي يتعرض له الطفل أو المرأة بإبعاد الجاني عن المنزل، أو بنقل المجني عليه إلى أحد مراكز الإيواء المخصصة لهذا الغرض، وإنشاء مؤسسات معنية بالأسرة، وحماية الأطفال والنساء للحد من العنف الأسري، وتقديم خدمات للنساء والأطفال الذين يتعرضون للعنف الأسري، والمساعدة في تأهيل الجاني مرتكب العنف الأسري، مع إنشاء مكان مخصص للنساء أو الأطفال، الذين أبلغوا عن العنف الذي يتعرضون إليه داخل الأسرة، إلى حين إنهاء إجراءات التقاضي لتفادي الاصطدام مع الجاني مرة أخرى بعد الإبلاغ عنه و يكرر الاعتداء مرة أخرى، والاهتمام بالرعاية اللاحقة للأطفال الذين يتعرضون للعنف الأسري من قبل المؤسسات المعنية بحماية الطفل والمرأة، بحيث يهتمون بالجانب النفسي والعقلي للطفل أو المرأة، لمحاولة إزالة الآثار النفسية السيئة التي خلفها العنف.


كما أوصت الورقة بضرورة أن تتضمن القوانين الخاصة بالعنف الأسري النص على مجموعة من التدابير في حالات العنف التي لا تصل إلى مرتبة الجريمة، ولا تطبق عليها القوانين الجزائية، مثل إحالة المتهم بجريمة العنف الأسرى إلى أحد مراكز التأهيل، وإخضاعه لبرامج تأهيل وتدريب، وفى حالة العودة يعاقب المتهم بعقوبة أمر خدمة المجتمع، وتقرر المحكمة المدة الزمنية للخدمة ومكانها ونوعيتها، وفقاً لدرجة الجريمة ومؤهلات الجاني.





150 طفلاً مصاباً بـ «السكري» يشاركون في «مخيّم البسمة»

شارك في مخيم البسمة السابع لأطفال السكري في رأس الخيمة، 150 طالباً مصابون بمرض السكري، تراوح أعمارهم بين ثماني سنوات و14 عاماً، وهم 122 مواطناً ومقيماً من الدولة، و33 من دول مجلس التعاون الخليجي والأردن والمغرب والسودان.


وقالت المشرف الفني للمخيم البسمة للسكري، من منطقة رأس الخيمة الطبية، نهى إبراهيم، إن معظم الطلبة المشاركين مصابون بمرض السكري من النوع الأول، ويأخذون حقن الأنسولين بشكل دائم. وأوضحت أن المخيم سيستمر سبعة أيام، وسيتم تعليم الطلبة اتباع الخطوات الصحية في حياتهم، لتجنب تطور حالتهم.


وأضافت أن مخيم البسمة يجري الفحوص للطلبة ست مرات يومياً، من الثالثة صباحاً حتى 12 ليلاً، لمتابعة حالتهم ، وقياس نسبة السكري في الدم.





السبت، 29 مارس 2014

«التربية» تعتمد تعميم «التنمية اللغوية» في رياض الأطفال

اعتمد وزير التربية والتعليم، حميد محمد القطامي، قراراً وزارياً بتعميم مشروع التنمية اللغوية في رياض الأطفال، بداية من العام الدراسي المقبل، ووجه بتوفير كل السبل التي تكفل استمرار نجاح المشروع، بما في ذلك برامج التدريب المتخصص لمعلمات الرياض، ووسائل التعليم الحديثة والمستلزمات التي تجعل تدريس اللغة العربية في أبسط الصور الإبداعية المحببة للأطفال.


جاء ذلك استناداً للنتائج التي رصدتها الوزارة في مستوى تحصيل أطفال الرياض، خلال بدء تجريب المشروع في 44 روضة، مطلع العام الدراسي الجاري، ويشمل القرار الذي سيتم تنفيذه اعتباراً من العام الدراسي المقبل (2014/ 2015)، 44 روضة أخرى تمثل مختلف المناطق التعليمية.


وكانت وزارة التربية والتعليم انتهجت أساليب مبتكرة في التعليم، لجعل جيل المستقبل يحب لغته الأم، ويتفاعل معها ويتقن جميع مهاراتها.


وقال القطامي: «الوزارة لا تدخر وسعاً في طريق الحفاظ على لغتنا الأم وحمايتها، وجعل عملية تعلمها أكثر تشويقاً في مدارسنا، وقد بدأت ذلك بإنجاز الوثيقة الوطنية المطورة للغة العربية، التي أسست لمجموعة مميزة وفريدة للكتب المدرسية».


وأكد أن «الوزارة تعمل بشكل دائم ومتواصل على تحديث طرائق تدريس اللغة العربية، بما يتواكب مع مقتضيات العصر، وما تحمله لنا مستجدات التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة».





استرداد قيمة 58 ألف مخالفة من متلاعبين في لوحات المركبات

استرد فريق التقصي، التابع للإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، قيمة 58 ألفاً و733 مخالفة مرورية، تهرب مرتكبوها من سدادها نتيجة التلاعب في اللوحات أو عدم وضوح الأرقام، كما حجز 402 مركبة تحايل أصحابها على القانون، وصحح 4460 مخالفة سجلت بالخطأ على سائقين نتيجة التلاعب.


وقال مدير الإدارة بالإنابة، العقيد سيف مهير المزروعي، إن «هناك فارقاً كبيراً بين التلاعب عمداً في لوحات المركبات، وبين الأشخاص الذي يقعون في هذا الخطأ من دون قصد، مثل سيدة تبين وجود برغي في لوحة سيارتها حال دون مخالفتها مرات عدة، حتى تم استدعاؤها، وصححت مخالفاتها»، فيما أبلغ سائقون «الإمارات اليوم»، بأنهم «فوجئوا بتسجيل مخالفات خطرة عليهم، وحينما دققوا في صورها عبر الموقع الإلكتروني لشرطة دبي، اكتشفوا أنها لمركبات أخرى تحمل اللوحات نفسها».


وتفصيلاً، قال المزروعي إن «هناك شكاوى وردت إلى الإدارة حول تسجيل مخالفات بطريق الخطأ، نتيجة تكرار اللوحات أو تشابه في الأرقام، نتيجة تلاعب بعض السائقين في لوحاتهم»، مضيفاً أن مرور دبي شكل فريق «التقصي» لهذا الغرض منذ 2009 لحل هذه الإشكاليات، وملاحقة المتلاعبين.









تبديل لوحات


قال مدير الإدارة العامة للمرور في دبي بالإنابة، العقيد سيف مهير المزروعي، إن من بين الوقائع التي ضبطت، أخيراً، واقعة ارتكبها شخص يملك سيارتين ودأب على تبديل لوحتيهما، ثم الاعتراض حين تسجيل المخالفات عليه، بدعوى أن اللوحة ليست على السيارة نفسها المسجلة بها في هيئة الطرق والمواصلات، لكن رجال فريق التقصي فطنوا إلى الحيلة، وأعيدت جميع المخالفات مع أخرى إضافية إلى سجله.



وأكد أنه تم اتخاذ إجراءات مشددة حيال عدد من الذين ثبت تعمدهم التلاعب في أرقام مركباتهم، إذ يتجاوز الأمر مجرد استرداد المخالفات الموقعة عليهم، لكن تتم إحالتهم إلى مركز الشرطة بالتنسيق مع الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي.


وأشار إلى أن فريق التقصي تمكن، خلال 14 شهراًَ (منذ بداية العام الماضي حتى نهاية فبراير الماضي)، من حجز 402 مركبة، تهرب أصحابها من سداد المخالفات المستحقة عليها بوسائل احتيالية مختلفة، موضحاً أن من أبرز أشكال التلاعب محو رقم بالكامل من اللوحة، من خلال وضع ملصق أبيض عليه أو بنوع من الصبغ، أو وضع برغي في منتصف رقم صفر ليتحول إلى الرقم ثمانية، أو وضع لوحة في الأمام تختلف عن الموجودة في الخلف. وأضاف أن الفريق تمكن خلال الفترة نفسها من تصحيح 4460 مخالفة، سجلت بطريقة خاطئة بسبب متلاعبين آخرين في اللوحات، واسترد 58 ألفاً و733 مخالفة تهرب مرتكبوها من السداد، فيما أصدر تعميماً على 453 مركبة أخرى يشتبه بالتلاعب في لوحاتها، وألزم 250 سائقاً بتوقيع تعهدات بتصحيح لوحات مركباتهم.


إلى ذلك، قال أحد أصحاب السيارات محمد صادق، لم أدقق فترة على سجل مخالفاتي، وحينما قمت بذلك فوجئت بعدد كبير من المخالفات المسجلة ضدي، وشملت: القيادة بتهور، وتجاوز السرعة والصعود على الأرصفة، وجميعها مسجلة ضدي في إمارات لم أزرها إطلاقا، وأخرى لم أوجد فيها بالتوقيت نفسه، مشيراً إلى أنه بحث عن الصور التي التقطت للسيارة، واكتشف أنها مركبة رباعية الدفع، فيما أن سيارته صالون وتحمل اللوحات نفسها.


ولفت إلى أنه لجأ إلى الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، وتم التدقيق على اللوحتين، والتأكد من أن سيارته بريئة من تلك المخالفات، فتم إلغاؤها.


فيما ذكر أحد أصحاب السيارات، محمد فكري، أنه فوجئ بإيقاف السيارة التابعة للشركة التي يعمل بها، بدعوى أنها مطلوبة وتم حجزها من جانب الإدارة العامة للمرور، وتبين من خلال التدقيق أن هناك تشابهاً في اللوحات بينها وبين سيارة أخرى.


وطالب علي حسين، صاحب سيارة في دبي، بضرورة وجود تنسيق لتفادي مسألة تشابه اللوحات، لافتاً إلى أن عانى هذه المشكلة، حينما فوجئ بمخالفات غير صحيحة، سجلت على مركبته بسبب تطابق الأرقام.





انطلاق حملة الصحة والسلامة المهنية في دبي

انطلقت في دبي المرحلة الأولى من الحملة الطبية برعاية بلدية دبي ووزارة الصحة، للتوعية ضد الأمراض المهنية، تحت شعار «معاً ضدّ الأمراض المهنية».


وتهدف الحملة إلى تعريف رؤساء الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع الخاص، بأهمية الكشف الدوري، وتحقيق أعلى درجات الوعي الصحي والسلامة الصحية والنفسية للموظفين والعمال، كونهم جزءاً أصيلاً من المجتمع التنموي لدولة الإمارات.


وأكدت المديرة التنفيذية للشركة المنظمة «ناو كيور»، أميرة علي، أن الحملة تهدف إلى توقيع الفحص الطبي على ما يقرب من 100 ألف موظف على مدار العام الجاري، على اختلاف درجاتهم الوظيفية داخل المؤسسات والشركات التي يعملون فيها.


وأعربت عن أملها في أن تسهم الحملة في تحقيق السلامة الصحية والمهنية للموظفين والعمال، وتوصيل رسالتها إلى المؤسسات التي تهتم بسلامة موظفيها.


وأضافت أنه تم خلال المرحلة الأولى من الحملة إجراء فحوص طبية لأكثر من 200 عامل، وتوزيع «بروشورات» توعوية، وأبدى العمال تفاعلهم واهتمامهم بما عرضه عليهم الفريق الطبي، ولم يترددوا في إجراء الفحوص الطبية، وطرحوا تساؤلاتهم على المختصين الذين لم يتوانوا في مساعدتهم.





%30 انخفاضاً في وفيات الحوادث المرورية بأبوظبي خلال 5 سنوات

كشفت المؤشرات الإحصائية في مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، عن تحسن ملموس في مستويات السلامة المرورية في إمارة أبوظبي، خلال السنوات الخمس الماضية، بانخفاض وفيات الحوادث المرورية من 409 إلى 289، بنسبة 30%، والإصابات البليغة من 483 إلى 366، بنسبة 25%، وانخفاض وفيات المشاة من 118 إلى 48، بنسبة 60%، وعدد الحوادث المرورية بإصابات من 3086 إلى 2071، بنسبة 33%، وذلك على الرغم من زيادة عدد المركبات المسجلة خلال الفترة نفسها من 601 ألف و208 مركبات إلى 873 ألفاً و243 مركبة، بنسبة 45%، والحوادث الجماعية التي وقعت خلال العام الماضي، والمتمثلة في حادثة حافلة العمال بالعين، وحادثة حميم في المنطقة الغربية، اللتين نتج عنهما وفاة 29 شخصاً.


وعزا مدير المديرية، العميد المهندس حسين أحمد الحارثي، الانخفاض في وفيات الحوادث المرورية إلى تطبيق خطة شاملة للسلامة المرورية في أبوظبي، في مجالات الضبط والتوعية والتثقيف والهندسة، بجانب تطبيق العديد من المنهجيات والمبادرات، واستراتيجية إدارة السرعات، بالتعاون مع الشركاء، وتطوير نظام مراقبة متجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء في مدينة أبوظبي.


واستعرض الحارثي المؤشرات الإيجابية التي تم تحقيقها خلال العام الماضي، ومن أبرزها خفض وفيات المواطنين في الحوادث المرورية بنسبة 11%، وتحسن معدلات وفيات المشاة بنسبة 31%، وخفض الوفيات في حوادث تجاوز الإشارة الضوئية بنسبة 54%، والوفيات في حوادث تجاوز السرعة الزائدة بنسبة 44%، وتحسن معدل الحوادث المرورية لكل 100 ألف بنسبة 3%، وخفض عدد وفيات الحوادث المرورية في جزيرة أبوظبي بنحو 53%، والإصابات البليغة بنحو 15%، ووفيات الحوادث المرورية في مدينة العين بنحو 8%.


وأوضح الحارثي أن من أبرز الأسباب التي أدت إلى وقوع الحوادث المرورية العام الماضي كان الانحراف المفاجئ، تليه السرعة دون مراعاة ظروف الطريق، وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، وعدم تقدير مستعملي الطريق، وعدم الالتزام بخط الطريق، وعدم ترك مسافة كافية، وغيرها من الأسباب الأخرى، مشيراً إلى أن الأسباب التي أدت إلى وقوع الحوادث المرورية تتم دراستها، ومن ثم وضع الحلول المناسبة لها خلال الفترة المقبلة.


وأشار إلى العديد من المشروعات الجارية في «مرور أبوظبي»، التي تستهدف بصورة رئيسة تحسين مستويات السلامة المرورية، وتطوير مجالات العمل المروري في الإمارة. ومن أبرزها مشروع مركز الأنظمة المرورية الذكية، الذي يشتمل على أنظمة متطورة تدعمها أنظمة الذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات الجغرافية. ومنها أنظمة تتبع وتوزيع الدوريات، ونظام إدارة سلامة التحويلات المرورية، ونظام تحليل السلامة وإدارة الحوادث المرورية، ونظام التوعية المرورية الذكية. وقال إن العمل جارٍ أيضاً على تطوير منظومة متكاملة للضبط الآلي لمخالفي قوانين السير والمرور، يتم تحديد مواقعها وتوزيعها على شبكة الطرق في الإمارة، من خلال آلية متطورة لتحديد درجة الخطورة على قطاعات الطريق لكل خمسة كيلومترات على نظام المعلومات الجغرافية لشبكة الطرق، ومن ثم تحديد آليات وأنظمة الضبط المطلوب لتحقيق أفضل معدلات السلامة، وتحقيق التكامل بين الأنظمة المختلفة (الضبط الآلي الثابت والمتحرك، والدوريات العاملة).


كما يجري حالياً تركيب كاميرات مراقبة على التقاطعات لمتجاوزي الإشارة الضوئية الحمراء، سيتم نشرها في نحو 150 تقاطعاً في أبوظبي، مؤكداً الانتهاء من تغطية ما يزيد على 50 تقاطعاً.





وفاة 4 أشخاص وإصابة 9 بحوادث طرق في دبي

توفي أربعة أشخاص وأصيب تسعة آخرون بحوادث مرورية في دبي، خلال الأيام الأربعة الأخيرة، وفق مدير الإدارة العامة للمرور بالإنابة، العقيد سيف مهير المزروعي، الذي أشار إلى أن الحادث الأول وقع الأربعاء الماضي على شارع الشيخ محمد بن زايد مقابل نادي الكريكيت، نتيجة تصادم سيارتين، وأسفر عن إصابتين بليغتين.


ووقع الحادث الثاني الخميس الماضي، نتيجة تصادم بليغ بين سيارتين، وأسفر عن وفاة شخصين وإصابة اثنين آخرين. وأضاف أن مواطناً توفي في اليوم نفسه، نتيجة تصادم بين سيارة وحافلة ثقيلة في منطقة البرشاء، فيما أصيب مواطنان بإصابات راوحت بين البليغة والمتوسطة، في حادث تصادم بنخلة على شارع الصفوح، فيما وقع حادث تصادم على شارع الشيخ محمد بن زايد، أول من أمس، أسفر عن إصابة بليغة وأخرى متوسطة. ولفت إلى احتراق مركبة كانت تقل عائلة، أمس، في شارع الشيخ زايد، قبل مركز بن بطوطة باتجاه دبي، ولم يسفر الحادث عن إصابات، إذ خرج أفراد الأسرة منها فور استشعار ارتفاع حرارتها.


وأوضح أن شخصاً تعرض للدهس قرب القرية العالمية وأصيب بإصابات بليغة، فيما توفي شخص آخر نتيجة حادث تصادم وقع أمس على شارع دبي العين.





الطقس غائم جزئياً.. ومغبر

توقع المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل أن يكون الطقس اليوم غائماً جزئياً ومغبراً أحياناً، وتزداد كميات السحب على بعض المناطق، خصوصاً شمالاً وشرقاً. كما توقع أن تكون الرياح جنوبية شرقية على معظم المناطق ومعتدلة السرعة، وتنشط أحياناً غرباً وعلى البحر، وتكون مثيرة للأتربة مع ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، وأن يكون البحر متوسط الموج.





«صحة» تطلق «ملفي.. بصمتي» في مستشفى الرحبة

أطلقت شركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، المرحلة الثانية من النظام الجديد الخاص بتسجيل المرضى، المعروف باسم «ملفي.. بصمتي» في مستشفى الرحبة، بعد إطلاقه في مستشفى توام في يناير الماضي.


وتعتمد تقنية هذا النظام على مسح راحة اليد لكل مريض، بحيث يتعرف النظام إلى الفرد من أوعيته الدموية تحت الجلد، وتستغرق عملية المسح الضوئي بضع دقائق لإكمال التسجيل، إذ يسهم النظام الجديد في تجنب تكرار السجلات الطبية للمرضى.


وأكد رئيس قسم إدارة المعلومات بالإنابة في الشركة، جورج يعقوب، أن النظام يستخدم تكنولوجيا متطورة تفحص نمط الوريد في كف يد المريض، وبمجرد المسح على الجهاز يتم تطابق نمط الوريد مع السجلات الطبية المحفوظة في بضع ثوانٍ، ومن أجل زيادة التأكيد يسأل موظفو التسجيل المريض عن تاريخ ميلاده كمعرف ثانٍ لاستكمال التحقق البيومتري لهوية المريض، ما سيعزز القدرة على تقديم رعاية أفضل للمرضى. وقال إن النظام ستكون له نتائج إيجابية مهمة من حيث السرعة والسهولة، بالإضافة إلى التأكد من صحة هوية المرضى، كما يتيح للطبيب التعرف بشكل أفضل إلى بيانات المريض بشكل أسرع وأدق، خصوصاً في حالات الطوارئ، وفقدان الوعي، أو في حالات عدم القدرة على الاستجابة لفظياً، هذا بالإضافة إلى أن النظام الجديد سيساعد على توفير الوقت، من خلال الحصول على المعلومات المهمة التي من شأنها مساعدة الفريق المعالج في سرعة تأديته عمله وإنقاذ الأرواح.





إطلاق «احذر مخاطر الدراجات» في الشارقة

أطلقت شرطة الشارقة حملة توعية، تهدف للحد من حوادث الدراجات، تحت شعار «احذر مخاطر الدراجات»، وتشتمل على توزيع مطويات توعية تضم تنبيه قائدي الدراجات إلى مخاطر القيادة دون الالتزام بقواعد المرور.


وركزت الحملة على التوعية من مخاطر حوادث الدراجات الهوائية على العاملين في المحال التجارية الذين يعتمدون عليها في التنقل.





«جمارك دبي» تطالب بتعزيز التعاون لحماية الملكية الفكرية

ناقش فريق العمل الموحد لحماية حقوق الملكية الفكرية، خلال اجتماعه برئاسة مدير إدارة حماية حقوق الملكية الفكرية في جمارك دبي، يوسف عزير مبارك، وحضور ممثلين عن الوزارات والدوائر الحكومية المشاركة في الفريق، تعزيز التعاون بين الوزارات والدوائر الممثلة في فريق العمل الموحد، لتبادل المعلومات في ما بينها، على صعيد حماية حقوق الملكية الفكرية، والتنسيق بشأن أنشطة التوعية وورش العمل التي تنظمها الإدارات المختصة، بما يسهم في تحقيق الهدف من تأسيس فريق العمل الموحد، كإطار لتجميع وتنظيم الجهود الحكومية الهادفة لحماية حقوق الملكية الفكرية. وأكد مبارك أن الفريق يوثّق الأنشطة كافة، ويجمع معلومات من الوزارات والدوائر الممثلة في الفريق، لإظهار حجم الجهد الذي يبذل للتصدي لمحاولات التعدي على حقوق الملكية الفكرية.





«المروري الاتحادي» يناقش «التعديلات على المركبات»

ناقش المجلس المروري الاتحادي ضوابط إدخال تعديلات على المركبات، والآلية المقترحة لترخيصها، بهدف تقنين مسألة إدخال إضافات تغير الشكل الخارجي للمركبة، أو تزيد من قوتها وسرعتها، لجعلها قانونية، وفق شروط لا تخلُّ بمبدأ السلامة المرورية. وأكد رئيس المجلس المروري الاتحادي، مساعد القائد العام لشؤون العمليات بشرطة دبي، اللواء محمد سيف الزفين، أن الهدف الرئيس للأشخاص الذين يزودون مركباتهم، سواء بتعديل قوة المحرك أو تغيير صوت العادم أو إضافة الأجهزة والأنظمة التي تزيد من سرعة المركبة، مثل «التيربو والسوبر جارج»، هو القيادة والتسابق على الطرق بسرعات عالية، مؤكداً أن بيئة الطريق تتعارض مع تلك الممارسات، الأمر الذي يستدعي معه اتخاذ الإجراءات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة.





خبراء يطالبون بوضع ضوابط لرسوم المدارس الخاصة في دبي

حذر خبراء من استمرار ارتفاع رسوم المدارس الخاصة في دبي، مؤكدين أنها ستكون ذات تأثير سلبي في مسيرة التعليم في الدولة، بعد أن تلقي بظلالها على الشرائح الاجتماعية ذات الدخل المتوسط والمتدني. كما أنها ستكون أحد أسباب زيادة نسبة التضخم، وتتحول الى عامل طرد للمستثمرين في مجال التعليم في الدولة، خلال السنوات المقبلة.


وأكد رئيس مجلس المديرين مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي الدكتور عبدالله الكرم، أن الهيئة تعمل على تقنين الرسوم المدرسية، لتحقيق الاستقرار الكامل في هذا القطاع، بما يحافظ على مصلحة ذوي الطلبة والمستثمرين.


وتفصيلاً، قالت مديرة إدارة إحصاءات الأسعار والتجارة الخارجية في مركز دبي للإحصاء، مريم الملا، إن رسوم المدارس الخاصة الحالية أحد أبرز الأسباب التي يتوقع أن تسهم في ارتفاع نسبة التضخم في الدولة، خلال السنوات المقبلة.









زيادة عدد الطلبة سنوياً بنسبة 7٪


قال مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي الدكتور عبدالله الكرم، إن الهيئة تعمل على تحقيق التوازن بين عدد المقاعد الدراسية ومعدل الطلب عليها، باعتباره الحل الأمثل لتحقيق الاستقرار الكامل في قطاع المدارس الخاصة في الإمارة.


وأضاف أنه «مع استمرار الزيادة السنوية في عدد الطلبة بنسبة 7٪ حتى 2020، فإن الأرقام المتوقعة تشير إلى تسجيل المدارس أكثر من 360 ألف طالب، بزيادة تقدّر بـ60٪ من إجمالي عدد طلاب العام الدراسي الماضي، ما يتطلب إنشاء نحو 110 مدارس جديدة».


وكانت الهيئة قد تلقت 47 طلباً لإنشاء مدارس في دبي العام الماضي، وافقت على 13 طلباً، فيما لم توافق على طلبين، ولايزال 32 طلباً قيد الدراسة.



وذكرت الملا، أن المركز يجري مسحاً شاملاً وتفصيلياً، خلال العام الجاري، لقياس معدل إنفاق الأسر على خدمات مختلفة، أبرزها التعليم، تنتهي منه مطلع العام المقبل.


وأفاد الخبير الاقتصادي زياد الدباس، بأن رسوم التعليم الخاص على مستوى الدولة «طاردة للاستثمار والعمالة»، خصوصاً أنها تستحوذ على النسبة الأعلى من الدخل الشهري. وتوقع أن تكون أبرز أسباب التضخم حالياً ومستقبلاً إذا بقيت دون حلول جذرية، مطالباً الدولة بالتدخل لضبطها حفاظاً على الاستقرار الاقتصادي.


وشرح الدباس أن «كل زيادة في رسوم المدارس الخاصة تذهب إلى بند الأرباح، خصوصاً في ظل عدم فرض أي ضرائب عليها» لافتاً إلى ضرورة مراعاة العاملين في الدولة، بتدخل الحكومة في تحديد هامش الربح للمدارس، خصوصاً أن الإيجارات تشهد ارتفاعاً متزايداً.


وحذر المستشار المالي صلاح الحليان من مخاطر ارتفاع الرسوم في قطاع التعليم الخاص، مطالباً بضرورة النظر الى هذه المشكلة بجدية بالغة، خصوصاً أن معظم العاملين في الدولة لا يتمتعون بمعاش تقاعدي، في حين تذهب النسبة الكبرى من رواتبهم إلى الرسوم الدراسية والإيجارات السكنية.


وتساءل الحليان عن سبب زيادة رسوم المدارس الخاصة خلال السنوات الأخيرة، في وقت شهد انخفاضاً في الإيجارات، معتبراً أن زيادة الرسوم خلال السنوات الأخيرة غير مفهومة، وغير منطقية. وطالب بإيجاد آلية لضبط الرسوم قبل أن تنعكس آثارها السلبية بشكل أكبر على المجتمع.


وقال أستاذ الاقتصاد في جامعة الإمارات الدكتور أحمد المطوع، إن تركيز معظم المستثمرين في التعليم الخاص على تحقيق الأرباح يأتي على حساب جودة الخدمات التعليمية المقدمة، منادياً بتشكيل لجنة تدرس طلبات زيادة كل مدرسة، والوقوف على هامش الربح العائد عليها، قبل الموافقة على فرض أي زيادة في الرسوم.


في المقابل، أكد الدكتور عبدالله الكرم، أن إمارة دبي تعتمد «إطار عمل ضبط الرسوم المدرسية» الذي شارك في إعداده فريق متخصص، يضم ممثلين عن عدد من الهيئات الحكومية (المجلس التنفيذي لإمارة دبي، والدائرة الاقتصادية، ومركز دبي للإحصاء، والدائرة المالية، وغرفة دبي، ومؤسسة دبي العقارية، إضافة إلى هيئة المعرفة والتنمية البشرية).


وأكد أن هذا الإطار جاء ليراعي مصالح الطلاب وذويهم، باعتبارهم مستفيدين من الخدمات التعليمية، علاوةً على توفير مناخٍ ملائم للمستثمرين في قطاع التعليم، وتشجيعهم على الارتقاء بجودة التعليم في دبي، عبر إيجاد آلية متكاملة لتطبيق الرسوم الدراسية، ودراسة الجانبين التعليمي والاقتصادي، بما يحمي مصالح أطراف العملية التعليمية من المستثمرين، مروراً بالطلبة وذويهم.





«التعليم العالي» تطلق برنامجاً لتمويل 6 مسابقات بحثية

أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي برنامج مسابقات التمويل البحثي للعام الجاري، ويتضمن تمويل ست مسابقات بحثية في مجالات متنوعة، وفق مدير إدارة البحث العلمي في الوزارة الدكتور حسام العلماء.


وقال العلماء، إن إطلاق المسابقات التنافسية من شأنه تطوير البحوث التعاونية بين الجامعات وقطاع الصناعة في الدولة، إلى جانب إجراء المشاريع البحثية المشتركة مع جامعات في الخارج على المستوى العالمي.


وأشار إلى أن إدارة البحث العلمي منذ تأسيسها في 2008 حتى نهاية 2013 موّلت 108 مشاريع بحثية بين 750 مقترحاً بحثياً تم تقييمها، لافتاً إلى أن الوزارة تقدم جوائز لأصحاب المقترحات البحثية الفائزة في الجائزة، وتوجه بأن تكون هذه المقترحات على ارتباط وثيق بالمجتمع الإماراتي في مختلف جوانبه.


وذكر أن المسابقات تشمل منحة لزيارات التعاون البحثي خارج الدولة للمواطنين أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الاتحادية والخاصة المعتمدة من الوزارة، بحد أقصى 50 ألف درهم للمنحة التي تستمر من ستة إلى ثمانية أسابيع، ومنحة تمويل زيارات التعاون البحثي خارج الدولة للطلبة المواطنين الملتحقين ببرنامج الدراسات العليا على أساس البحث لنيل الماجستير أو الدكتوراه في إحدى المؤسسات الاكاديمية المعتمدة داخل الدولة وخارجها، وتبلغ قيمة الجائزة نحو 60 ألف درهم حداً أقصى للبحث، ومدة الزيارة من ستة إلى ثمانية أسابيع.


وتابع العلماء، أن هناك جائزة المبدعين الإماراتيين الشباب، وتبلغ قيمتها 15 ألف درهم، وجائزة الباحثين الإماراتيين الشباب وتبلغ قيمتها 30 ألف درهم لبحث الماجستير، و50 ألف درهم للدكتوراه. وبالنسبة للمنحة البحثية الخاصة بالتعاون البحثي بين الجامعات المعتمدة في الدولة وقطاع الصناعة للباحثين المواطنين وغير المواطنين، فتبلغ قيمتها 200 ألف درهم، وهناك منحة بحثية خاصة بتقديم طلبات تسجيل براءات الاختراع من قبل الباحثين العاملين في الجامعات المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الدولة، وتبلغ المنحة 60 ألف درهم حداً أقصى.


وتبدأ الوزارة تلقي طلبات المشاركة في المسابقة، اعتباراً من اليوم حتى نهاية مايو المقبل، فيما تعلن نتائج المسابقات في سبتمبر.





«الداخلية» تطلق تطبيق «حمايتي» في سوق «أبل ستور»

أطلق مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل في وزارة الداخلية تطبيق «حمايتي»، عبر سوق «أبل ستور» لأجهزة «آي فون»، تعزيزاً لسلامة الأطفال، وإتاحة المجال لذويهم للتواصل عبر التطبيق على مدار الساعة، بما يوفره من ميزة طلب الاستغاثة بتوجيه الأبناء نداء إليهم عند شعورهم بالخطر بضغطة زر لغرف العمليات على شكل «نداءات استغاثة ذكية». وتأتي الخطوة تجسيداً لتوجيهات القيادة العليا وضمن جهود المركز في الاستعانة بالتكنولوجيا الذكية، بما يعزز الثقة في المجتمع ويحقق التطلعات في أن تصبح الإمارات منبر إشعاع حضاري في حماية الطفل. وتعد مبادرة إطلاق التطبيق مجاناً امتداداً لمبادرة المركز السابقة بعد توفير التطبيق في سوق «غوغل بلاي» للهواتف الذكية التي تعمل بنظام «أندرويد»، ويأتي التطبيق تتويجاً لجهود الوزارة في تطوير الخدمات الذكية.





11.2 ألف مسجل في «هويتي الإلكترونية»

أظهر آخر الإحصاءات، التي أعلنت عنها دائرة حكومة دبي الذكية، أن عدد المسجلين في خدمة «هويتي الإلكترونية»، للدخول الموحد لخدمات الجهات الحكومية في دبي، والمتكاملة مع بطاقة الهوية الوطنية، التي تصدرها هيئة الإمارات للهوية، بلغ 11 ألفا و200 مسجل، يمكنهم بكل سهولة الوصول إلى ما يزيد على 250 خدمة، توفرها خمس جهات حكومية مشاركة في هويتي الإلكترونية، عبر مواقعها الإلكترونية، وهي: دائرة التنمية الاقتصادية، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، والنيابة العامة في دبي، وحكومة دبي الذكية.


وتشهد خدمة «هويتي الإلكترونية» إقبالاً متزايداً من قطاع الأعمال والجمهور للتسجيل فيها، بعد أن لمس المتعاملون بأنفسهم الفوائد التي توفرها لهم على صعيد توفير الوقت والجهد، إضافة إلى إمكان وصولهم إلى الخدمات الحكومية كافة، من مكان واحد بمنتهى السرعة، وبخطوات محدودة، والتفاعل معها عبر الهواتف الذكية، أو عبر الإنترنت، باستخدام تعريف واحد فقط (اسم المستخدم وكلمة المرور)، خاص بالهوية الإلكترونية.









20 جهة حكومية


تطبق خدمة «هويتي الإلكترونية»، في مرحلتها الأولى، على نحو 20 جهة حكومية في دبي. وسيجري تعميمها لاحقاً لتشمل الجهات شبه الحكومية، الأمر الذي سيسهم في تعزيز التوجه نحو الحكومة الذكية والمدينة الذكية، لتسهيل حياة المتعاملين، من خلال توفير دخول موحد إلى خدمات حكومة دبي كافة، من مكان واحد آمن. وتتيح الخدمة لكل من يمتلك قارئاً للبطاقات (Card Reader)، إتمام عملية التسجيل من بيته أو مكتبه، من دون الحاجة إلى التسجيل عبر الجهاز (الكيوسك). وكشفت الدائرة عن مزايا جديدة، أضافتها إلى الخدمة لتوفير مزيد من السهولة والوقت على المتعاملين، منها خاصية إعادة تهيئة الرقم السري لبطاقة الهوية الوطنية ضمن شاشة اللمس الخاصة بالخدمة.



ولضمان سهولة وصول المتعاملين إلى الأجهزة الإلكترونية (الكيوسك)، والتسجيل في الخدمة في أي وقت على مدار الساعة، قامت حكومة دبي الذكية بتوفير 16 جهازاً إلكترونياً في مواقع متفرقة من دبي؛ يأتي على رأسها أجهزة لخدمة متعاملي دائرة التنمية الاقتصادية في فروعها: (دبي مول، مركز الطوار، قرية الأعمال)، ولمراجعي هيئة الإمارات للهوية ثلاثة أجهزة، تم توفيرها في فروع الهيئة الكائنة في الراشدية، الكرامة، البرشاء. ولمرتادي «أسواق» (فرع المزهر) تم توفير جهاز واحد، ولمتعاملي بلدية دبي جهاز واحد في (فرع الطوار)، ولمتعاملي هيئة كهرباء ومياه دبي ستة أجهزة، متوزعة على المركز الرئيس والحضيبة والقوز والوصل وبرج نهار وأم الرمول، وجهاز في مقر حكومة دبي الذكية بديوان سمو حاكم دبي.


وقال مدير عام حكومة دبي الذكية، أحمد بن حميدان، إن هذه الخدمة تأتي في إطار تطبيق مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالتحول إلى الحكومة الذكية والمدينة الذكية، ونظراً للإقبال المتزايد الذي لمسناه من الجمهور والمكالمات التي وصلتنا للاستفسار عن الخدمة، والاستفادة من الإمكانات التي توفرها، وحرصاً منا على توفير خدمة تتمتع بمزايا «تصنيف خمسة نجوم» فقد استجبنا لطلباتهم، ونعمل قريباً على ضم مجموعة أخرى من الجهات الحكومية المهمة للمراجعين إلى الخدمة، وتشمل: دائرة الأراضي والأملاك في دبي، ومحاكم دبي، وجمارك دبي، وهيئة صحة دبي، وشرطة دبي، ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان.


وأضاف بن حميدان: «اننا بصدد توفير هذه الأجهزة أيضاً في قاعات المراجعين بالجهات الحكومية وبعض مراكز التسوق، مثل: الاتحاد مول (محيصنة)، وفي مراكز (أسواق) فروع (الورقاء، أم سقيم)، حيث أبدت هذه الجهات تعاونها التام معنا، لدعم عمليات التحول الإلكتروني في إمارة دبي، وتعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، الأمر الذي يسهم بفاعلية في رفع معدل استخدام الخدمات الحكومية؛ نظراً لما تلاقيه هذه الجهات من إقبال أفراد المجتمع»، مشيراً إلى أن الدخول الإلكتروني الموحّد لخدمات حكومة دبي يخضع لمعايير أمنية قوية، تعتمد تقنيات نموذجية تتفق والمعايير المطبقة على (منصّة تكامل الخدمات الحكومية) لحكومة دبي؛ ما يمنح المتعاملين مزيداً من الشعور بالثقة والأمان.





40 معلماً في ورشة عمل بيئية

عقدت مجموعة الإمارات للبيئة ورشة عمل في فندق ماريوت الجداف بعنوان «الاستدامة.. الطريق إلى الأمام»، بمشاركة 40 معلماً من مختلف إمارات الدولة.


وقالت رئيسة المجموعة حبيبة المرعشي، إن الورشة احتوت على موضوعات بيئية معاصرة، مثل إدارة المياه وتطوير قطاع الطاقة، والربط بين الصحة والاستدامة، وانبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، وكيفية حساب البصمة الكربونية للمؤسسة. وتضمنت الورشة جلسات حوارية، قدمها كل من مدير تطوير الأعمال من شركة ماتيتو ريتشارد بارويل، والدكتور توفيق مزهر من معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور ريان بيني من مؤسسة ويلنيس براذرز، وتيجو ماثيو جوزيف من شركة فارنيك. وسلطوا الضوء على أبرز التحديات البيئية التي تواجه المنطقة.





ذبائح للبيع

انتشرت اللافتات الإعلانية في عدد من شوارع منطقة الصباح في العين، منها ما يعلق على الجدران والأشجار وأعمدة الإنارة، ومعظمها عن بيع المواشي والذبائح وتجهيزات الأعراس والعزاء ومحال تجارية، وغيرها، لذا نطالب الجهات المختصة بضع حد لمثل هذه السلوكيات التي تشوه المنظر العام.





استجابة

علاج طفلة


تكفل متبرع بسداد كلفة علاج طفلة «أم شهد» البالغة 5000 درهم، ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع وإدارة مستشفى لطيفة لتحويل المبلغ لحساب المريض. وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في 26 من الشهر الماضي قصة معاناتها لعدم قدرتها على سداد كلفة علاج طفلتها. و(أم شهد) سورية، تقيم في دبي، لديها طفلة عمرها ثلاث سنوات، دخلت المستشفى بعد ظهور مضاعفات عليها، وتبين إصابتها بمرض السكري، وتحتاج إلى مراجعات مستمرة وأدوية أنسولين، لكن الأب لم يستطع سداد كلفة العلاج، إذ يعمل في جهة خاصة براتب 4900 درهم، يذهب منه شهرياً 2500 درهم لإيجار المسكن، و1400 درهم للمستلزمات البنكية.





رسائل

فحوص خارجية


أقيم في دبي، لدي طفلان، بينهما طفلة عمرها شهران، تعاني تشوهات خلقية منذ الولادة، منها تليف في الرئة، وعرضتها على الأطباء في مستشفى لطيفة، إذ تبين بعد الكشف عليها أنها بحاجة إلى فحوص وتحاليل تجرى في أحد المختبرات المتخصصة خارج الدولة، بكلفة يبلغ قدرها 7000 درهم، وهذا المبلغ يفوق طاقتي المالية المتواضعة، لأنني أعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 6000 درهم، يذهب منه شهرياً 1400 درهم لإيجار المسكن، و1700 درهم للرسوم الدراسية لابني الآخر، وأناشد أهل الخير مساعدتي على توفير كلفة الفحوص.


(أبونسيبة)


تليّف الرئة


أحمل جواز جزر القمر، وأقيم في دبي، ولدي أربعة أبناء، بينهم طفلة تعاني تليفاً في الرئة، وسبق أن أدخلتها مستشفى لطيفة، وتبين بعد معاينة الأطباء حاجتها إلى جهاز طبي يوضع على الصدر، كلفته 35 ألف درهم، لكن ظروفي لا تسمح بشرائه، لأنني أعمل في جهة حكومية براتب 6000 درهم، يذهب منه 3000 درهم شهرياً لإيجار المسكن، وزوجتي تعمل أيضاً براتب 7000 درهم، يذهب منه 1000 درهم شهرياً للمستلزمات البنكية، و1000 درهم للرسوم الدراسية لأبنائي، لذا أناشد أهل الخير مساعدتي على توفير الجهاز.


(أبومهره)


مرض جيني


أنا لبناني، أقيم في دبي، لدي طفل وحيد عمره سنتان، يعاني مرضاً جينياً منذ الولادة، وتبين من توقيع الكشف عليه في مستشفى لطيفة أنه بحاجة إلى تحاليل وفحوص يتم إرسالها إلى أحد المختبرات المتخصصة خارج الدولة، وتبلغ كلفتها 13 ألف درهم، لكني لا أستطيع توفيره، إذ أعمل في جهة خاصة براتب 10 آلاف درهم، يذهب منه شهرياً 3300 درهم إيجار المسكن، و2000 درهم للمستلزمات البنكية، فضلاً عن العلاج الشهري لطفلي، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على سداد كلفة الفحوص.


(أ.ج)





مرحبا الساع

«ثقافة دبي»


شكا زوار متحف دبي في منطقة بر دبي، عدم وجود مواقف كافية، مؤكدين أنهم يضطرون للوقوف في أماكن بعيدة ويقطعون مسافة طويلة سيراً على الأقدام للوصول إلى المتحف في ظل ظروف مناخية غير مستقرة، مطالبين المسؤولين في هيئة دبي للثقافة والفنون بالنظر في هذا الأمر.





"التربية" تعتمد تعميم مشروع التنمية اللغوية في رياض الأطفال

اعتمد وزير التربية والتعليم، حميد بن محمد عبيد القطامي، قرارا وزاريا، بتعميم مشروع التنمية اللغوية في رياض الأطفال بداية من العام الدراسي المقبل.


ووجه القطامي، بتوفير كل السبل التي تكفل استمرار نجاح المشروع بما في ذلك برامج التدريب المتخصص لمعلمات الرياض ووسائل التعليم الحديثة وجميع المستلزمات التي تجعل من تدريس اللغة العربية في الرياض في أبسط صورها الإبداعية المحببة للأطفال.


جاء ذلك استنادا للنتائج الملموسة والأثر الإيجابي الواسع الذي رصدته الوزارة في مستوى تحصيل أطفال الرياض خلال بدء تجريب المشروع في 44 روضة مطلع العام الدراسي الحالي 2013 - 2014، في وقت شمل قرار التعميم الذي سيتم تنفيذه اعتبارا من العام الدراسي المقبل 2014 - 2015، 44 روضة أخرى تمثل مختلف المناطق التعليمية.


وكانت وزارة التربية والتعليم، انتهجت أساليب مبتكرة في التعليم لجعل جيل المستقبل يحب لغته الأم ويتفاعل معها ويتقن جميع مهاراتها، امتثالا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في هذا الشأن، في وقت حرصت الوزارة على تحويل ما تضمنته وثيقتها الوطنية للغة العربية من قيم وعلوم وآداب وثقافة إلى كتب ومقررات دراسية وأطر تعليمية حديثة متطورة تصاحبها مجموعة من وسائل التعليم الذكية.


وقال القطامي، إن الوزارة لا تدخر وسعا في سبيل الحفاظ على لغتنا الأم وحمايتها وجعل عملية تعلمها أكثر تشويقا في مدارسنا، وإنها بدأت ذلك بإنجاز الوثيقة الوطنية المطورة للغة العربية، موضحا أن الوثيقة أسست لمجموعة مميزة وفريدة للكتب المدرسية والمقررات الأثرائية المصاحبة.


وأكد أن الوزارة تعمل بشكل دائم ومتواصل على تحديث طرائق تدريس اللغة العربية بما يتواكب مع مقتضيات العصر وما تحمله لنا مستجدات التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة سريعة التطور التي أصبحت جزءا مهما من حياة الشعوب، وهو ما يقتضي بذل المزيد من الجهد لحفظ مكانة لغتنا بين لغات العالم الأخرى والثقافات المتنوعة، وذلك بداية من المراحل العمرية والتعليمية الأولى لأبناء الدولة التي تستهدف الوزارة من خلالها تمكين الطلبة من أدوات لغتهم الأم ومهاراتها الأساسية وتذوق جمالياتها وإبداعاتها بوصفها لغة القرآن الكريم ووعاء هويتنا.





إنشاء سارية للعلم بطول 123 م على شاطئ جميرا

أمر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإنشاء سارية للعلم بطول 123 مترا على شاطئ جميرا.



كما قام سموه باعتماد التصميم النهائي لمتحف الاتحاد.





تشديد العقوبة على رياضي أدين بانتهاك عرض طفل بـ"البلاك بيري"

شددت محكمة الاستئناف بأبوظبي عقوبة لاعب رياضي، من سنتين إلى الحبس 3 سنوات، بعد أن أدين بانتهاك عرض طفل من خلال استخدام برنامج "البلاك بيري ماسينجر"، واستدراجه وتحريضه على الفجور.





عودة قلب طفل إماراتي إلى النبض بعد تعرضه لإصابات نتجت عن حادث دهس

صرح مسؤولون في إسعاف شرطة أبوظبي، بأن طفلا إماراتيا (4 أعوام) كان قلبه قد توقف، بعد تعرضه لحادث دهس في منطقة فلل الريف، عاد لينبض من جديد.



التفاصيل تنشر تباعا





الجمعة، 28 مارس 2014

طلبة «التقنية» يبتكرون 43 تطبيقاً ذكياً لخدمة المجتمع

ابتكر طلبة وطالبات كليات التقنية العليا بفروعها المختلفة، 43 ابتكاراً لتطبيقات ذكية، شاركوا بها في مسابقة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وحصلت «التقنية» على جائزة تقديرية كأكثر مؤسسة تعليمية طرحت أكبر عدد من التطبيقات الذكية.


وتضمنت الابتكارات تطبيق «Tap Aid» صممته الطالبتان آمنة منقوش، ومروة آل علي، وهو يسهل الوصول إلى المعلومات الصحية للشخص بطريقة آمنة، باستخدام تقنية الاتصال اللاسلكية (NFC) التي لا تتطلب الاتصال بالإنترنت، وتوفر أعلى مستوى من الأمن والحماية للمعلومات الطبية للمستخدم، وتتيح إمكانية حفظ وتسجيل التقارير الطبية والمعلومات الصحية على جهاز المستخدم، بغض النظر عن الوقت أو المكان.









نظام للدفع المسبق


ابتكرت الطالبات آية الحوسني، وفاطمة الخاجة، وعهود الأنصاري، ومريم القصاب، تطبيقاً ذكياً يتيح للمشتركين لدى الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، إنجاز معاملاتهم المتعلقة بالكهرباء والمياه واستعراض ودفع الفواتير المطلوبة في أي وقت ومن أي مكان، كما يتيح لهم هذا التطبيق الحصول على أحدث البيانات عن حجم استهلاك الكهرباء والمياه.


كما صمم الطالبان علي عبدالغفور الخاجة، ووضاح غيلان السليمي، نظاماً متكاملاً للدفع المسبق لخدمات المياه والكهرباء والغاز، لمنع تراكم المديونيات، ويساعد المستخدمين على مراقبة وتنظيم حجم استهلاكهم للكهرباء والمياه والغاز.



فيما ابتكرت الطالبات حصة حجي، وأسماء الشامسي، وذكريات المازمي، وحصة الشيبة، تطبيقاً ذكياً لتمكين المرضى من الاطلاع على ملفاتهم الطبية من أي مكان عبر هواتفهم المحمولة، ويمكن للمريض من خلال هذا التطبيق الاطلاع على بياناته الشخصية، وطباعة التقارير الطبية، وحجز المواعيد لدى الأطباء.


وشملت التطبيقات خدمات لتسهيل خدمات ذوي الإعاقة، حيث ابتكرت الطالبات خولة آل علي، ومنال الكعبي، ونورة خلف، ونورة عبيد، وموزة راشد، وعائشة عسكر، تطبيقاً لمساعدة فئة ذوي الإعاقة تحت عنوان «رعاية»، يهدف إلى توفير قاعدة بيانات تحتوي على جميع المعلومات الخاصة بهذه الفئة، مع بيان الخدمات المقدمة لها من وزارة الشؤون الاجتماعية وكيفية الحصول عليها.


وابتكرت مجموعة طلابية أخرى، ضمت فاطمة المرزوقي، ومنار المازمي، وأسماء الشامسي، وموزة راشد، تطبيقاً ذكياً بعنوان «المدرسة للجميع»، ويهدف التطبيق إلى التيسير على الأهالي إنجاز عملية تسجيل أبنائهم من ذوي الإعاقة في المدارس، ويساعد في توفير الوقت والجهد وتقليل الأعباء الإدارية المرتبطة بعملية القبول والتسجيل للطلبة من ذوي الإعاقة في المدارس.


فيما قدم فريق من قسم علوم الكمبيوتر والمعلومات بكلية التقنية في الشارقة، ضم كلاً من الطلاب حمد الشامسي، ومبارك عبيد وحمد روباري، وعبدالله السويدي، وحميد العلي، تطبيقاً بعنوان «استدعاء» (Recall)، يهدف إلى زيادة الوعي بين أفراد المجتمع عن المنتجات غير الصالحة للاستهلاك التي تباع في السوق أو التي بها عيوب، بحيث يمكن للمستهلك الإبلاغ عنها عن طريق إرسال الصور أو الأرقام التسلسلية للمنتج عبر الهاتف المحمول، وتم تطوير التطبيق بالتعاون مع وزارة الاقتصاد.


ومن جانبه، نوه مدير كليات التقنية العليا، الدكتور طيب كمالي، بالتجاوب الكبير الذي حظيت به جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول من قبل طلبة الكليات، ما يؤكد أهمية الجائزة في تشجيع الطلبة للعمل مع الجهات الحكومية على تقديم خدماتها المبتكرة بوسائل ذكية قادرة على الوصول لكل شرائح المجتمع حيثما كانوا، وعلى مدار الساعة، وعبر عن سروره لإقبال طلبة كليات التقنية العليا للمشاركة مع الهيئات الحكومية في الدولة، من خلال هذه المسابقة، عن طريق توفير الحلول الإبداعية المبتكرة عبر تطبيقات الهواتف الذكية والهواتف المحمولة.


وأكد أن حجم ونطاق المشاركة وتنوع التطبيقات المقدمة من طلبة كليات التقنية العليا، يعد دليلاً قاطعاً على التزام الكليات بالعمل على تأهيل جيل جديد من المواطنين وتدريبهم على أكثر وسائل التقنية تطوراً.





«ملتقى الرياضيات» في «سوربون أبوظبي»

استضافت جامعة باريس السوربون أبوظبي، أخيراً، مؤتمر «ملتقى الرياضيات لكل الأعمار» بمشاركة العديد من الأساتذة والباحثين والطلبة، الذي يقام في العديد من دول العالم في الوقت نفسه، من بينها باريس، ونيودلهي، والدوحة، وتضم ورش عمل لاكتشاف علم الرياضيات من زاوية مختلفة بهدف تعزير آفاق الطلبة وتنمية روح الابتكار لديهم من خلال استخدام الرياضيات.


وشارك في المؤتمر نحو 200 طالب بأبحاث حول موضوعات تم تحديدها مسبقاً ومقترحات وحلول لها اعتماداً على النظريات الرياضية، حيث تقوم فكرة الملتقي على اكتشاف الرياضيات بشكل مختلف عن طريق ورش عمل عن البحوث الرياضية، كل ورشة مسؤول عنها الباحث الذي يقترح الموضوعات خلال العام، ويشارك الباحث الطلاب في البحث، كما أن كل ورشة عمل تقترن مع ورشة أخرى في مؤسسة مختلفة، حيث يعمل الطلاب على موضوعات مماثلة، ويتبادلون اكتشافاتهم للمضي قدماً في الموضوع عن طريق المؤتمر الذي تجتمع فيه جميع حلقات العمل، لتقديم أبحاثهم إلى الطلاب الآخرين والأساتذة والباحثين.


وركزت أبحاث الملتقى على اكتشاف المزج بين الأصالة والحداثة في معالم مدينة أبوظبي، وإظهار ما تمتلكه العاصمة من تراث غني يضم مجموعة متنوعة من العادات والتقاليد، والمواقع الأثرية، وإظهار تطلعات الإمارة من أجل تنمية مستدامة تعكس سعيها الحثيث لتكون واحدة من الاقتصاديات والمجتمعات الرائدة عالمياً، والتأكيد على أن مدينة أبوظبي تعتبر نموذجاً فريداً للمدينة العصرية، التي جمعت بين الحداثة والأصالة.





طالب في جامعة الشارقة يبتكر نظاماً يزيد الطاقة في الخلايا الشمسية

ابتكر الطالب في جامعة الشارقة قسم هندسة الطاقة، أنس عدنان، نظاماً لتعقب الشمس «ملاحقة شمسية» لتزويد الخلايا الشمسية بأكبر قدر من الطاقة، وزيادة قدرتها على العمل والتخزين بدلاً من شراء عدد أكبر من الخلايا الشمسية الثابتة من أجل الحصول على مردود أعلى.


وأفاد عدنان بأن أكبر جوانب الضعف في الخلايا الشمسية عدم قدرتها على تخزين طاقة كبيرة بسبب عدم تعامد الشمس عليها في كل الأوقات، مشيراً إلى أن نظام تعقب الشمس الذي ابتكره يتكون من نظام تحكم إلكتروني، ومحرك، وحساسات ضوئية، ويعمل على تحريك الخلايا تلقائياً في اتجاه الشمس والتوقف في اتجاه أكبر منطقة ضوء.


وأوضح أن هذا النظام يرفع من قدرة الخلية بنسبة تراوح ما بين 10 و20% ويمكن استخدامه في أي مكان، ويتميز بكلفته البسيطة، وجميع مكوناته متوافرة في السوق وسهل الحصول عليها، مشيراً إلى أن الطاقة الشمسية لاتزال تحظى بسمعة ضعيفة كوسيلة مهمة للتوسع في استخدام الطاقات المتجددة كطاقة بديلة.


وأضاف عدنان «عند استخدام نظام ملاحقة شمسية نضمن إنتاج كمية أكبر من الطاقة الكهربائية، وذلك بسبب بقاء مصفوفة الخلايا الشمسية على محاذاة من أشعة الشمس طوال فترة سطوعها، وبذلك يتم التغلب على المشكلات التي يمكن مواجهتها عند استخدام الطاقة الشمسية كطاقة بديلة، ودعم التحول إلى حلول الطاقات المتجددة بعد أن تصبح ذات كفاءة أعلى.


وتابع عدنان أن رفع قيمة الخارج في الخلايا الشمسية إلى قيمة عظمى أمرٌ مرغوب فيه، وذلك لرفع المردود للخلايا الشمسية إلى قيمة أعلى، ما يعد أحد الطرق للحصول على كمية إشعاع أكبر، خصوصاً عندما تكون الخلايا الشمسية في مواجهة الشمس دوماً باستخدام ما يسمى نظام «ملاحقة شمسية» ويعد حلاً اقتصادياً أفضل بكثير من شراء عدد أكبر من الخلايا من أجل الحصول على مردود أعلى.





رسائل

ولادة قيصرية


أنا مصري، أقيم في الشارقة، وضعت زوجتي مولوداً في مستشفى الشيخ خليفة في عجمان، عن طريق عملية ولادة قيصرية، بلغت كلفتها 11600 درهم، ولم أستطع سداد المبلغ، وخرجت زوجتي منذ أسبوع من المستشفى، والإدارة تطالبني بالسداد، علماً بأني لم أستطع استخراج شهادة الميلاد، وأنا المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من ثلاثة أشخاص، وأعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 5000 درهم، يذهب منه 13 ألف درهم سنوياً لإيجار المسكن، والبقية تذهب لمصروفات الحياة، لذا أناشد أهل الخير مساعدتي على تكاليف العملية القيصرية. (شريف)


الإخلاء أو السداد


أنا مواطنة (35 عاماً) من دبي، لدي طفلان، مالك الشقة التي أقطنها يطالبني بسداد 75 ألف درهم متأخرات إيجارية، وفي حال عدم السداد سيتخذ المالك الإجراء القانوني ضدي، وظروفي لا تسمح لي بتدبير المبلغ، كوني أعمل براتب 10 آلاف درهم، وزوجي غير مواطن ويعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 13 ألف درهم، نسدد 16 ألف درهم شهرياً مستلزمات وقروضاً بنكية، والبقية تذهب لمصروفات الحياة ومتطلباتها، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي نمر بها، لذا أناشد أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على سداد المتأخرات الإيجارية. (أم محمد)


«كيماوي»


أقيم في مدينة العين، عمري 47 عاماً، أعاني سرطان عنق الرحم المنتشر إلى العظام والرئتين، وسبق أن دخلت مستشفى توام في العين، وتبين بعد الفحوص الطبية أني بحاجة إلى ثلاث جرعات من العلاج الكيميائي، وتبلغ كلفة الجرعة الواحدة 3820 درهم، وبطاقة التأمين الصحي لا تغطي العلاج الكيميائي، ولا أعرف ما العمل لتوفير تكاليف الجرعات، إذ أعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 6500 درهم، يذهب منه 3500 درهم شهرياً للإيجار والمستلزمات البنكية، والبقية لمصروفات الحياة، لذا أناشد أهل الخير مساعدتي على تكاليف الجرعات. (م.ر)


وظيفة


أنا مواطن من إمارة رأس الخيمة، أبلغ من العمر 37 عاماً، لدي أربعة أبناء، حاصل على الشهادة الإعدادية، ودورات في الإدارة، كنت أعمل في إحدى الجهات لمدة 19 عاماً، وتم إنهاء خدماتي بسبب دخولي السجن، وحالياً أكملت سنتين بلا عمل، وحاولت البحث عن وظيفة في جهات ومؤسسات حكومية وخاصة من دون جدوى، وحالياً أمر بظروف صعبة، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها، إذ أسكن بالإيجار، ويطالبني المالك بسداد متأخرات إيجارية، لذا أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة مساعدتي في العثور على وظيفة. (أبوفيصل)





أهالٍ يشكون رفض مدارس تسجيل أبنائهم المعاقين

شكا ذوو طلبة معاقين من رفض مدارس خاصة قبول أبنائهم وتسجيلهم في المقاعد الدراسية، بحجّة عدم ملاءمة المدرسة لظروفهم الطبية، أو أنها غير مجهزة لقبول هذه الحالات، مشيرين إلى أن أبناءهم يعانون إعاقات محدودة لا تتعلق بالفهم والنمو العقلي، فيما أكد مسؤولون في مدارس خاصة أن قبول الطلبة من ذوي الإعاقة يتطلب تجهيزات وفق كل حالة، ولا يمكن قبول جميع الحالات.


وتفصيلاً، أكد والد طفل مصاب بضعف في السمع، عبدالعزيز مصطفى، خلال وجوده بمعرض «قادرون» لتمكين ذوي الإعاقة، أنه لايزال يبحث عن مدرسة خاصة تقبل تسجيل نجله في الصف الأول، لافتاً إلى أن جميع المدارس التي تواصل معها بمجرد مشاهدة نجله بالسماعة الطبية في أذنه تعتذر بحجة عدم وجود أماكن حالية، وبعضهم يوضح أن نجله يحتاج إلى برنامج تعليمي خاص غير متوافر لديهم.









تلبية احتياجات الطلاب


شدد مجلس أبوظبي للتعليم على أنه يهدف إلى تلبية كل الاحتياجات الخاصة للطلاب ذوي الإعاقة، وذلك بإثبات الوثائق بأن الطالب يعاني إعاقة معيّنة، ويعمل على تقديم خدمات تعليمية إضافية حسب الاحتياجات الفردية للطالب، وذلك عن طريق المكتب الإقليمي لخدمات المساعدة التعليمية لذوي الاعاقة.


وأشار إلى أنه يعطي الأولوية لوضع الطلاب ذوي الإعاقة في بيئة تعليمية تساعدهم على الاندماج، ويُقدَّم التعليم الأساسي والخدمات التعليمية الخاصة للطالب في صف دراسي عادي يتناسب مع عمره، كما يتم وضع الطالب في مركز تعليم متخصص إذا كانت المدرسة لا تملك الموارد اللازمة لتلبية احتياجات الطالب، وتسعى فرق المساعدة التعليمية دائماً إلى إعادة وضع الطلاب في بيئة تعليمية مدمجة.



وقال «العام الماضي تكرر الامر معي عندما أردت إلحاق ابني برياض الأطفال، وفشلت واضطررت إلى الانتظار حتى يبلغ سن القبول في المدارس، لمعرفتي أن التعليم في الحلقة الأولى إلزامي، لكن حتى الآن لم أستطع تأمين مقعد دراسي له، ومعظم المدارس الخاصة نصحتني بتسجيله في مدرسة حكومية كونها مجهزة لهذه الحالات، ولديها معلمون متخصصون للتعامل مع ذوي الإعاقة.


فيما أفاد محمد محسن، بأن ابنته الطالبة اضطرت للتوقف عن الدراسة بعد الصف الرابع الابتدائي بسبب رفض المدرسة نقلها إلى الصف الأعلى لضعف فهمها، مشيراً إلى أن المدرسة طالبتهم بنقلها إلى مدرسة مجهزة لطلبة ذوي الإعاقة نظراً لأنها لن تستطيع الاستمرار في دراسة المنهاج العادي.


وأكد أن ابنته بالفعل غير مؤهلة للدراسة العادية لكنه لا يجد لها مكاناً، خصوصاً أن المدارس التي تقبل هذه النوعية من الطلبة رفضت قبولها لعدم وجود أماكن شاغرة، بالإضافة إلى أن قبولها يحتاج إلى خطة تعليم فردية، وأن تكون محولة إليهم من أحد مراكز رعاية ذوي الإعاقة.


فيما ذكرت والدة طفل في الرابعة من عمره، تدعى (أم عبدالرحمن)، أن ابنها يعاني ضعفاً في النطق والنمو، وحجمه أصغر من سنه، لذلك رفضت المدارس الخاصة قبوله وتسجيله في رياض الأطفال لديهم، لافتة إلى أن ابنها لا يعد معاقاً ذهنياً، ولديها شهادات طبية رسمية تؤكد ذلك، لكن المدارس ترفض قبوله خوفاً من مواجهة مشكلات مستقبلية.


وشاركتها في المشكلة أم طالبة أخرى (أم خالد) قائلة، إن ابنتها وصلت إلى الصف الثالث الابتدائي في مدرسة خاصة، وقبل نهاية العام الدراسي الماضي تلقت إشعاراً بضرورة الحضور إلى المدرسة، والتوقيع على طلب نقل ابنتها إلى مدرسة أخرى لأنها متأخرة جداً دراسياً، وتحتاج إلى مدرسة طلبة احتياجات تعليمية خاصة.


وأكدت الأم أن ابنتها ضعيفة دراسياً بالفعل وفهمها بطيء، لكنها ليست من ذوي الإعاقات، ومراكز الإعاقة رفضت قبولها، إضافة إلى أنها حصلت على تقرير من مؤسسة زايد لرعاية الأطفال ذوي الإعاقات يفيد بأن ابنتها سليمة ولا تعاني أي إعاقة ذهنية.


في المقابل، أفاد مسؤولون في مدارس خاصة، فضّلوا عدم ذكر أسمائهم، بأن معظم المدارس الخاصة لا يوجد لديها معلمون متخصصون في التدريس لذوي الإعاقة، بالإضافة إلى أن حالات الإعاقة تنقسم إلى شقين: شق حركي، ومعظم المدارس غير مجهزة بمصاعد وسلالم تساعد الطلبة على الصعود والنزول بسهولة، أما الشق الآخر فيتعلق بضعف الفهم، خصوصاً أن التدريس باللغة الإنجليزية يتطلب وجود طالب ذي مستوى عال حتى يتمكن من التحصيل بشكل ممتاز، ويستوعب الدرس وإلا سيكون متأخراً.


من جانبه، أكد مجلس أبوظبي للتعليم، أن المادة ‬53 في اللائحة التنظيمية للمدارس الخاصة، بشأن الطلبة ذوي الإعاقة، تشير إلى أن «هذه الاحتياجات لا تشكل للطالب في حد ذاتها مانعاً دون تقديم طلب الانتساب أو الالتحاق بأية مدرسة خاصة، وتتم معاملة الطلبة دون تمييز بسبب هذه الاحتياجات، إذ يعطى الطلبة من ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة فرصاً متكافئة للتعليم مع أقرانهم من غير ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة»، مطالباً من لديه أي شكوى بالتقدم بها لمركز خدمة الجمهور في المجلس أو الاتصال بخدمة الشكاوى.


وأوضح أن عدد الطلبة ذوي الإعاقة المدمجين حالياً في المدارس التابعة له يبلغ 4500 طالب، وأنه يقدّم خدمات وبرامج تعليمية لذوي الإعاقة من أجل توفير فرص تعليمية متكافئة لجميع الطلاب بغضّ النظر عن قدراتهم، وتغطي هذه البرامج الاحتياجات الخاصة بالإعاقة العقلية، وإعاقة محدّدة تؤثّر في التعلّم، واضطراب عاطفي وسلوكي، واضطراب التوحّد، واضطراب الكلام واللغة، وإعاقات جسدية وصحية، وضعف البصر، والسمع، وإعاقات متعددة، والطلاب الموهوبين.


وأشار إلى أنه حال رغبة ذوي الطلبة في تسجيل أبنائهم بالمدارس الحكومية في برامج تعليم ذوي الإعاقة عليهم الاتصال بالمجلس أو بإدارة المدرسة، للحصول على الإرشادات الخاصة بحالتهم تحديداً، إذ يتم تحديد برامج تعليم ذوي الإعاقة حسب كل حالة على حدة، وكذلك حسب قدرات الطالب والموارد المتوافرة في المدرسة.


ولفت المجلس إلى أن الخطة التعليمية الفردية تستهدف الطلاب الذين يواجهون صعوبات في التعلّم، وتتألف من غايات وأهداف يمكن تقييمها كل فترة للتأكد من فاعليتها، ويتم إعدادها حسب نقاط الضعف التي يعانيها الطالب في موضوعات محدّدة.