اعتمد وزير التربية والتعليم، حميد محمد القطامي، قراراً وزارياً بتعميم مشروع التنمية اللغوية في رياض الأطفال، بداية من العام الدراسي المقبل، ووجه بتوفير كل السبل التي تكفل استمرار نجاح المشروع، بما في ذلك برامج التدريب المتخصص لمعلمات الرياض، ووسائل التعليم الحديثة والمستلزمات التي تجعل تدريس اللغة العربية في أبسط الصور الإبداعية المحببة للأطفال.
جاء ذلك استناداً للنتائج التي رصدتها الوزارة في مستوى تحصيل أطفال الرياض، خلال بدء تجريب المشروع في 44 روضة، مطلع العام الدراسي الجاري، ويشمل القرار الذي سيتم تنفيذه اعتباراً من العام الدراسي المقبل (2014/ 2015)، 44 روضة أخرى تمثل مختلف المناطق التعليمية.
وكانت وزارة التربية والتعليم انتهجت أساليب مبتكرة في التعليم، لجعل جيل المستقبل يحب لغته الأم، ويتفاعل معها ويتقن جميع مهاراتها.
وقال القطامي: «الوزارة لا تدخر وسعاً في طريق الحفاظ على لغتنا الأم وحمايتها، وجعل عملية تعلمها أكثر تشويقاً في مدارسنا، وقد بدأت ذلك بإنجاز الوثيقة الوطنية المطورة للغة العربية، التي أسست لمجموعة مميزة وفريدة للكتب المدرسية».
وأكد أن «الوزارة تعمل بشكل دائم ومتواصل على تحديث طرائق تدريس اللغة العربية، بما يتواكب مع مقتضيات العصر، وما تحمله لنا مستجدات التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق